حوارات

في حضرة المعلم حوار سياسي ودبلوماسي مع سفير العراق في الاتحاد السويسري الدكتور السيد علاء الجوادي

من ثوابت التعليم ان المعلم هو من يبدا بالسؤال وعلى التلميذ الاجابة ولكن اليوم سأتجرأ واكسر هذه الثوابت وانا ابداء بالسؤال!!!

واخذت افكر واجمع قواي.

مما لا شك  فيه عند ما تجازف وتطرق الابواب لتخوض في عالم الرجال لابد لك ان تتمعن في ادق التفاصيل لتقرا السيرة بعد ان تختار صاحبك لتستأذن بالدخول، ويفتح لك الباب ويفيض عليك بجود كرمة مما تحمله الذاكرة لتلك السنين .     

 لم تسعفني العبارات واخذت ابحث في عالم الكلمات والغوص في بحار الابجديات لانتقى من للؤلؤها زينتا لأجمل بها سطوري لكنها خذلتني وتبعثرت وتشظت الحروف حين وقفت في حضرة المعلم المتواضع وكيف اذا كان ذلك المعلم هو الاخ الكبير والاب والاستاذ الاديب الشاعر الرسام والباحث الاكاديميى سعادة السفير الدكتور السيد علاء  الجوادي.

بدأت معرفتي بشخص السيد الجوادي منذ عام 2010 عندما تم تكليفي باستقبال ونشر ما يصل من بريد يعود للسيد الجوادي .

لا اريد الحديث عن  شخص الجوادي وما يحمله من الصفات الحميدة ، هو اشهر من نار على علم ويشهد له القاصي والداني بهذا ، وشخصية عراقية معروفة لكنها مترفعة عن الخوض في الشؤون السياسية التي تعتري الساحة العراقية والتي يعتبرها مبتذلة لحد كبير، وكان لنا معه لقاء سياسي ودبلوماسي ممتع يطلعنا به عن جانب من تصوراته السياسية والدبلوماسية، وتقيمه لأحداث الساحة والتحرك الدبلوماسي العراقي في الفترة الاخيرة….

انا اعرف ان السيد يكره الالقاب والقابة كثيرة جدا الا لقبا حمله منذ ولادته طفولته وكان هو لقبه بالبيت وبالمحلة ذلك هو (سيد علاء) باعتباره حقا وراثيا له ولابائه واجداده الطاهرين تلك كلمة (السيد) وبدوره يحب ان يطلق هذا اللقب على كل هاشمي يعرفه بل انه يخاطب ابناءه واحفاده وبني عمة واولادهم به فهي المفضلة لديه ولهذا أبداء بها وابتعد عن بقية الالقاب  

اجرى الحوار علي السيد وساف 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق