-
صبراً سفيرنا في صربيا
بقلم: كاظم فنجان الحمامي .. كان الله في عون سفيرنا في صربيا، فقد تداولت منصات التواصل الاجتماعي منذ أيام مقطعاً…
أكمل القراءة » -
أيعلم وزير التربية أم لا يعلمُ ؟
بقلم: كاظم فنجان الحمامي .. هل يدري وزير التربية (حفظه الله ورعاه) بمأساة المعلم المتقاعد في البصرة ؟، ألم تحمل…
أكمل القراءة » -
حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء الأخير
بقلم: كاظم فنجان الحمامي .. كانت سواحل خور عبدالله منطلقا لفرق المسح الهيدروغرافي، التي رسمت معالم المسالك الملاحية الأمينة منذ…
أكمل القراءة » -
حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء التاسع عشر
بقلم: كاظم فنجان الحمامي .. مما لا خلاف عليه ان العراقيين كانوا أول من استعان بالفنارات والمنائر البحرية، ونشروها على…
أكمل القراءة » -
عوائل احترفت الإرشاد البحري في شط العرب
بقلم: كاظم فنجان الحمامي … لقد توارثت عوائل البصرة العمل في عرض البحر، وتركت بصماتها على رمال الجزر الممتدة مـن…
أكمل القراءة » -
حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء السابع عشر
بقلم : كاظم فنجان الحمامي .. علمتنا النكبات إنهم خدعونا حين قالوا لنا إن الزواحف الأليفة لا تجيد التسلل من…
أكمل القراءة » -
گرصه لا تثلمين .. باگة لا تحلين
بقلم: كاظم فنجان الحمامي .. تذكرني الأوضاع المتأرجحة التي نمر بها هذه الأيام بالمثل الدارج الذي يقول: (گرصه لا تثلمين.…
أكمل القراءة » -
حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء الخامس عشر
بقلم: كاظم فنجان الحمامي .. في كتاب رسمي صادر من جمعية النصر لصيد وتسويق الاسماك في الفاو، بالرقم (93) بتاريخ…
أكمل القراءة » -
حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء الخامس عشر
بقلم: كاظم فنجان الحمامي .. في كتاب رسمي صادر من جمعية النصر لصيد وتسويق الاسماك في الفاو، بالرقم (93) بتاريخ…
أكمل القراءة » -
حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء الرابع عشر
بقلم: كاظم فنجان الحمامي … قالت العرب: (إذا عُرف السبب بطَل العجب)، فإذا عرفنا وأطلعنا على حقيقة الأمر ستتضح لنا…
أكمل القراءة »