المقالات

حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء الخامس عشر

بقلم: كاظم فنجان الحمامي ..

في كتاب رسمي صادر من جمعية النصر لصيد وتسويق الاسماك في الفاو، بالرقم (93) بتاريخ 19 / حزيران / 2022. مختوم وموقع بختم وتوقيع رئيس الجمعية (النوخذة بدران عيسى فليو)، يتناول فيه الاعتداء السافر الذي ارتكبته زوارق الدورية الكويتية صباح يوم 15 / 4 / 2022 ضد اربعة قوارب عراقية من قوارب الصيد، التي كانت بطبيعتها غير مؤهله لخوض غمار البحار العميقة، ويقتصر عملها في حدود المناطق الساحلية الضحلة، ولا تغادر الفاو نحو رأس البيشة إلا بموافقة آمرية خفر السواحل في شط العرب، لكن زوارق الدورية الكويتية هي التي قطعت مئات الكيلومترات، وجازفت وقامرت لكي تلقي القبض على القوارب المدرجة في أدناه، على الرغم من ان تلك القوارب كانت تمارس الصيد بين رأس البيشة وكاسر أمواج ميناء الفاو.:-

  • قارب الصيد العراقي المرقم (FB70).
  • قارب الصيد العراقي المرقم (FB1028). .
  • قارب الصيد العراقي المرقم (FB166). .
  • قارب الصيد العراقي المرقم (FB1189). .
    ثم قامت بأسر واعتقال (16) بحاراً عراقياً، وردت اسماؤهم في الكتاب المذكور آنفاً، بالتسلسل التالي:-
    البحار عدنان موسى خضير. البحار ثائر حميدي عبدالحافظ. البحار نبيل ابراهيم طه. البحار قيس عبد الكريم حسين. البحار محمد صالح مهدي. البحار عبدالله مهدي كاظم. البحار محمد سالم عبدالصمد. البحار مصطفى عادل شهاب. البحار مسلم طاهر سعدون. البحار علي ماجد جاسم. البحار مرتضى شاكر دخيل. البحار مسلم ابراهيم احمد. البحار حيدر سالم عبد الحسين. البحار مصطفى صالح احمد. البحار عبد الهادي فلاح. البحار أحمد جمعة أيوب. .
    تعرضوا جميعهم للضرب والتعذيب والتنكيل، ثم انهالوا عليهم بسيل من الشتائم واللعنات والكلام البذيء، وقد انفردت مواقع التواصل العراقية بعرض مقاطع مصورة ظهرت فيها آثار التعذيب واضحة للعيان على أجسادهم. .
    نحن لا نفتري على أحد، ولا نسعى للتحريض، لكننا نوجه كلامنا الى الشعب الكويتي الشقيق، ونناشدهم بالاستفسار من حكومتهم عن الأسباب والمسببات التي اضطرتهم لإرسال زوارقهم المسلحة لكي تقدم على اعتقال هؤلاء المساكين في الصباح، وتطلق سراحهم في المساء، وتمارس ضدهم أبشع أساليب الإساءة والإهانة ؟. آخذين بعين الاعتبار ان القوارب التي داهموها واقتادوها عنوة، هي قوارب محدودة القدرات، وغير مؤهلة للابحار خارج خطوطنا الساحلية. .
    ونكرر ما قلناه في الاجزاء السابقة: ان الزوارق الكويتية لا تمتلك الجرأة لاعتقال بحار سعودي واحد، أو اعتقال بحار إيراني واحد حتى لو كان يمارس الصيد بين جزيتي فيلكا وعوهة. .
    ولا شك ان الشعب الكويتي الشقيق يرفض رفضاً قاطعاً هذه الاساليب الاستفزازية، التي لا معنى لها سوى إثارة الحقد والضغينة. .
    وسوف نواصل تسليط الاضواء على هذه الممارسات المرفوضة في الاجزاء اللاحقة إن شاء الله. .
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق