المقالات

بان القبطان .. قمة الإتزان والعمل الدؤوب


بقلم: فراس الغضبان الحمداني ..
الفرق ليس كبيراً بين النحلة والظبية فكلاهما برغم إختلاف الحجم والوظيفة تجمعهما الحركة الدائبة والإنتباه واليقظة والحذر والرغبة في تحقيق المبتغيات والعمل الدؤوب والمثابر على مدار الساعة ، وهو ما ينطبق فعلاً على الزميلة الصحفية بان فائق القبطان مدير عام المديرية العامة للأفراد في وزارة الدفاع التي تجتمع فيها صفات الطيبة والتسامح والمحبة للجميع والرغبة في صناعة شيء مختلف تماماً ، دون زملاء كثر يهتمون في تحقيق مكاسب شخصية ولا ينتبهون إلى مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية ويعدون المنصب ملكاً لا يتخلون عنه ولا ينتزعه منهم منتزع ويتشبثون ما إستطاعوا للبقاء ويتناسون المسؤولية التي تقع على عاتقهم ، وهنا أود الإشارة إلى الدور الإنساني الخلاق للزميلة بان القبطان سواء في عملها الإبداعي في ميدان العمل الصحفي أو العمل الوظيفي ، فهي ذات البان ولكنها تعطي لعملها أهمية خاصة ولا تترك صغيرة ولا كبيرة تؤثر في رغبتها لتقديم الأفضل وإرضاء ضميرها وعدم التقصير في عملها فالواجب لديها مقدس ومهم للغاية ولا ينازعه شيء في نفسها فهي تهتم بأولوياتها على الدوام وتقدم ما عليها ولا تنتظر الثناء وإذا جاء فأهلاً به فهو نتاج رضا المسؤول وقناعته بالأداء الذي قدمته في عملها ولم تقصر فيه ابدا .
عرفت الزميلة بان القبطان منذ سنوات ولم أر منها غير إبتسامة طيبة وأخلاق حميدة وأخوة متزنة وتواضع ورفض للتعالي والتمييز لأنها ربيت على الإحترام وعدم التباهي بالمسؤولية ولا التكبر ولا التفاخر فالمسؤولية ليست للتفاخر بل هي واجب وشرف عظيم يمكن لمن يؤديه أن يحظى بالإحترام والتقدير والإعتزاز من الجميع الذين يراقبون الأداء ويقيمون التجربة ويعطون درجة التقييم دون تردد برغم من وجود حاسدين وحاقدين ومن الذين يرغبون في رؤية الناس وهم يفشلون في حياتهم وعملهم ولا يريدون أن يروا ناجحاً غيرهم وهي حالة سلبية تعاني منها المجتمعات الإنسانية التي يجب أن يحكمها التنافس الشريف وليس الحسد والحقد والنظرة السلبية وهي فكرة تعطيل مرفوض لا يمكن القبول بها مطلقاً لإنها تعيق حركة البلدان وتمنع التطور والنهوض وبدلاً من الإنشغال بالصراع يكون الواجب هو العمل المشترك والإحترام المتبادل والنجاح المستمر الذي يكون فيه الجميع شركاء متعاونين .
هذه هي الأخت العزيزة بان القبطان التي تستحق أن تكون في المكان الذي يلبي موهبتها وإنسانيتها وأخلاقها الطيبة الكريمة التي عودتنا عليها فصرنا لا نتردد في الثناء عليها والتشرف بالتعامل معها دون أن نتردد . Fialhmdany19572021@gmail.com

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق