المقالات

الدولة المنكوبة ….

بقلم _ المستقل عباس الزيدي ..

اولا عليك لعائن الله ايها العميل ابن مشتت …. عادة ماتستخدم اجهزة الاستخبارات العالمية في تمويل عملياتها القذرة وتجنيد العملاء مافيات المخدرات والاعضاء البشرية وتزوير العملة والاثار وتجارة الرقيق وجميع وسائل الجريمة المنظمة ثانيا تعاضد على هدم العراق الفساد والاختراق وتم توظيف الفساد للتجنيد والعمالة وعلى النحو التالي
■ الاختراق …
1_ ان مانشر من ملفات الاختراق لمعظم مؤسسات الدولة العراقية وبمساعدة
العميل ابن مشتت الذي فتح منفذا لجميع الاجهزة المعادية( تغلغل المخابرات الاماراتية على سبيل المثال ) يجعلنا نفكر باعادة التنظيم والهيكلة للعديد من مؤسسات الدولة
2 _ لم يقتصر الامر على اختراق الأجهزة الاستخبارية العراقية وبالاخص جهاز المخابرات والدفاع وغيرها بل شمل الاختراق دوائر الدولة الخدمية والاستشارية والبحثية والتعليمية
3_ تجاوز الاختراق مستويات عالية الى الدرجات الخاصة على مستوى المدراء العامين ورؤساء الاقسام وانحدر الى صغار الموظفين
4_ حتى هذه اللحظة لايمكن تقدير حجم الاضرار التي ترتبت او تترتب على ضوء ما سرب من معلومات او وثائق خاصة تتعلق بالسياسة الخارجية والعلاقات والاتصالات او التسليح والمنظومة الدفاعية او الخطط الخاصة بالتنمية الشاملة للقطاعات والموارد البشرية وكل مايتعلق باستراتيجية الامن القومي
5_ الاخطر والانكى من ذلك يتمثل بالتالي
• لقد تم الكشف عن بعض الاختراقات فماهو الذي لم يتم الكشف عنه وباي مستوى وفي اي قطاع …..؟؟؟
• ماهو السقف الزمني الذي تتم فيه عملية تطهير الاختراق والى اي مدى زمنى يبقى…..؟؟؟
سيما نحن نغيش تحديات جمة
• هل استخدم العراق ممرا لاستهداف بعض الدول ( تعاون او قدم خدمات ) وماهو حجم الضرر الذي لحق بتلك الدول وما مدى الاثار والعواقب التي تترتب على العراق في المستقبل جراء ذلك مثلا جريمة اغتيال الشهيد سليماني والاحداث الاخيرة في ايران وسوريا…..وغيرها
• من المؤكد هناك جهات سياسية متورطة في ذلك الملف ولكن بحجم ومستويات معينة … من هي … ؟؟؟وماهو حجم تورطها ….؟؟؟
•ماهي العواقب المستقبلية المترتبة على ذلك الاختراق وهل يعاد سيناريو عادل عبد المهدي والقتال الشيعي _ الشيعي ام ان هناك سيناريو اخطر ….. وهل يبقى العراق غير مستقر ويعيش الازمة والاهتزازات وظماء ابنائه تسيل ؟؟؟
■ الفساد ……..
نحن هنا لا نتحدث عن عقد بعشرة مليون دولار بل القضية تكمن في موارد وسرقات كارثية بمليارات الدولارات ماظهر منها الا القليل
عملية الحوت الاحدب واموال الامانات والضرائب والرسوم الكمركية و الواردات المستحصلة وحجم الاستيراد والاسواق التي يتم حرقها يوميا والاكثر خطورة عملية تهريب النفط نعم النفط الذي اصبح لعنة على المواطن العراقي عملية سرقة وتهريب النفط الاخيرة التي يقودها المطلوب ضياء الموسوي تلك هي واحدة من خطوط متعددة كل يعمل على شاكلته وبعضها يخرج من موانئ العراق ولم يقتصر الامر على تهريب النفط ربما تهريب الاسلحة الى دول مستهدفة لغرض العبث الامني ونشر الفوضى
كذلك ما كشف عنه من مافيا تزوير في مديرية التقاعد العامة •
وغيرها من الجرائم والسرقات … كل تلك الاموال والجرائم والأشخاص المتورطين فيها يتم تجنيدهم للعمالة تدريجيا وبالاكراه عن طريق سياسة التوريط من قبل اجهزة الاستخبارات العالمية اذا لم يكن برغبتهم
وفي نهاية المطاف تستخدم تلك الاموال لقتل العراق واهله من الشمال الى الجنوب مع التركيز على الاغلبية الشيعية
ثالثا _ ماهو الحل وهل هي مسؤولية السوداني فقط ام مسؤولية الاطار ام مسؤولية جميع الكتل والاحزاب والمكونات العراقية … ..؟؟
وعلى اي معيار قانوني ودستوري و وطني تتم المحاسبة او تتم عملية التنظيف والتطهير واعادة البناء التي تعيد الاعتداد للعراقي بوطنه و وطنيته وان لايكون رخيصا يعمل للاجهزة الاستخبارية المعادية
والاهم … ماهو دور المواطن وكيفية شحذ الهمم وحشد الراي العام لانطلاق ثورة تصحيحية للتنظيف وننقذ ماتبقى من وطن ….
هناك العديد من الاليات بل هناك استراتيحية متكاملة للمعالجة تحظى باذن الله باجماع المخلصين والشرفاء … اعزف عن الافصاح عنها ولكن لوطلبها من هو في مركز القرار سيجدها بين يديه
والله ناصرنا … ومنه نستمد العون

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق