المقالات

[ أديمقراطية هي … أم أنها دكتاتورية طغيان متهورة رعناء ]

بقلم: حسن المياح …

هههههههه يقولون الديمقراطية هي حكم وتنفيذ قرار الأكثرية ، ولكن ديمقراطية المحتل في العراق ، هي دكتاتورية فرد نزق طائش متهور مستبد بما كسبه من نهب مال سحت حرام ، الذي أمكنه أن يكون حاكمآ مستبدآ متفرعنآ ، بثوب ديمقراطي مهلهل مزركش ، يقود البرلمان وتشريع نظام حياة ، على أساس التهور المستبد المنفرد ، والطغيان الشمولي الفارض نفسه ، ببرطيل فتات سحت حرام لكل من هو عضو برلمان طابق موقفه البرلماني صوت تأييد في قاعة البرلمان ، هوى ومزاج رئيس البرلمان الطاغية المتحوكم فرض دكتاتورية ناقمة ، وإستبداد قالع ، وتفرعن مهووس …. ؟؟؟

قرار منع باسم خشان — عضو البرلمان المنتخب جماهيريآ عراقيآ أصيلآ ببطاقة وطنية عراقية — من ممارسة حقه البرلماني في داخل البرلمان ، هو عملية بلطجة دكتاتورية الغرض منها التركيع العبودي لما هو سلطان إستبداد رئاسة برلمان ، وأنها عملية صعلكة جاهلية الهدف منها إسكات كل فاه يحاول أن ينطق كلمة الحق ، ويشير بيده المعترضة اوطنية الشجاعة الى أن هذا باطل ، وهذا حق …. ، وهذا إلتواء وتحايل على الدستور والقانون ، وهذا تنفيذ لما هو دستور وقانون …. ، وأن هذا فعل سلوك لا أخلاقي ، ولا ملتزم ، القصد منه كسب مال سحت حرام ….. ، وما الى ذلك من تأشيرات … ، وتفصيلات … ، وإعتراضات … ، وتنبيهات ….. ؟؟؟

ومن حقنا أن نتساءل ونقول : أن الممارسة البرلمانية الممنوحة لكل عضو برلماني ، هي نوع حرية ، وفرع من السلوك الديمقراطي ، الذي قام عليه تأسيس البرلمان ، ولا ننسى أن النظام الديمقراطي يؤمن بالحريات الأربعة التي هي أسس ومباديء وركائز النظام الديمقراطي الرأسمالي المعلنة والمشهورة ، والتي على أساسها قام المذهب الديمقراطي الرأسمالي ، والتي على أساسها إنبنى ، وتأسس ، وتكون ….. . فعلام ، وعلى أي أساس ومستند ، تسلب حرية أساس ، من عضو برلماني منتخب ، أو أكثر من عضو ، لما يريد أن يزاول واجبه البرلماني ، وما هو في عهدته من تكليف ديمقراطي ….. ؟؟ ألانه خالف ، وإعترض ، وقدم شكوى على رئيس مجلس البرلمان ( الذي هو عضو مثله ) لما أحس ، ولمس منه ، إنحرافآ ، أو خطئآ ، هو مخالف للقوانين ….. ؟؟؟ !!!

أهذه هي الديمقراطية التي يفهمون ، والتي بها يؤمنون …. والتي فرضها المحتل إستعمارآ ، نظام حياة إجتماعية سياسية تقود الحياة في العراق ….؟؟ أو أنها هي الدكتاتورية — الحالة التطورية الفكرية الداروينية للديمقراطية لما تشهق سراعآ الى قمة تطورها المتصاعد ، لتبلغ ذروة التطور الذي يتناهى ، فتتحول من ديمقراطية الى دكتاتورية — التي تستبد ، وتفرض ، وتستعبد ، وتستحمر كل ما هو نشاط ديمقراطي ……. !!! وما الفرق بين الدكتاتورية الصدامية العوجائية ( نسبة الى مسقط رأس الطاغية المقبور صدام ) التي كانت تحكم بإسم الصنمية الهبلية ….. ، وبين دكتاتورية الحلبوسي بما هو عليه من سلطان تفرعن وإستبداد مسؤولية رئاسة مجلس البرلمان ، وبمطرقته ( اللعبة ) الجاهزة الحاضرة التي تعلن الموافقة من عدمها ، بالسرعة الخاطفة التي لا تستند ، ولا ترتكز على العد اليدوي ، أو الحساب الألكتروني ،؛ وإنما هي المعلنة لنتيجة التوافق من عدمه ، وفقآ لهوى الحلبوسي ومزاجه السلوكي المكيافيلي ، لما يحققها بطرقة المطرقة البرلمانية بيده الشلاء ، العسماء ، العسراء ، وحتى أن الكاميرة البرلمانية لا تقدر أن تحيط إحصاءآ بعدد الأيادي التي ترفع موافقة ، أو رفضآ …… وهذه من عجائب البرلمان الحلبوسي التي ستسجل في موسوعة جنيز ، كإكتشاف مبدع سريع خاطف لحسم أي مسألة تنهج السير المكيافيلي ثمار جهد عازم ، مخطط اليه ، تام منجز ، جاهز ….. ؟؟؟ !!!

إلغاء ممارسة عضو برلماني من مزاولة حقه البرلماني ، لا يعني رفضآ لفرد خالف هوى ، ومزاج ، وإنحراف ، ودكتاتورية ، وتسلط ، وإستبداد ، وتفرعن ، رئيس مجلس البرلمان ؛ وإنما هو إعتداء متنمر هالك صعلوكي جاهلي ناهب قاتل لما هي طبقة وثلة مجتمع عراقي كريم عزيز أصيل ، تعدادها ( ١٠٠٠٠٠ ) مائة الف فردآ ، مواطنآ ، عراقيآ ، أصيلآ ، متجذر إنتماؤه في تربة أرض العراق الأم الخصبة الطاهرة الحاضنة حنان ولادة شرعية بعد الحمل الثقيل كرهآ ، ووضعه الكره العسير ولادة مشقة وتعب ، وإنتماء وإرتواء خالص ، وفاضل تربة مولده الأساس العراق العظيم ، وجودآ إنسانيآ مواطنآ حقيقيآ ، وليس دمجآ ، أو ترهيمآ ، أو تنغيلآ ، أو تدليسآ ، أو دسآ عميلآ ، حتى يمرر بسهولة وإنسيابية إستعباد لما هو سلطان رئاسة برلمان طاغية حاكم جائر ، يريد أن يفرض أجندات أسياده بالفرض والقوة والعنف والإبعاد والمنع ، ومكيافيلية نفع ذاته المتصعلكة — سلوك إغارة ونهب وإستيلاء — المنحرفة ، بمباركة من هو عضو برلمان ذيل عمالة ، تقطر عليه فتاتآ متناثرآ رذاذآ من السحت الحرام المسروق المنهوب …. ؟؟؟ !!!

عقبال الديمقراطية الصليبية الماسونية الصهيونية ، لما يكشف عارها وشنارها ، وتتوضح فضائحها وأسرارها المجرمة الناهبة ، ويتحصحص ما تنطوي عليه من خدع وفبركات ، وما تستره من غش وإنطلاءات ، وما تحجبه من غدر ومصادرات ……؟؟؟ !!!

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق