المقالات

درّة تاج المقاومة وسيدها يشمخ في يوم القدس ..

بقلم : أياد السماوي ..

بادئ ذي بدء أتوّجه بالتحية والإجلال للخميني العظيم قدّست نفسه الزكية الذي دعا ليوم القدس العالمي عام 1979 .. كما وأتوّجه بالتحية والإجلال للإمام القائد الخامنئي دام ظلّه الوارف الداعم الأكبر لفلسطين والقدس والأقصى .. وأتوّجه بالتحية والإجلال لدرّة تاج المقاومة وسيدها سماحة السيد حسن نصر وهو يقف شامخا في يوم القدس ويرفل بالعزّ والكرامة والإباء والشرف والغيرة والمبادئ والقيّم .. كما أتوّجه بالتحية والإجلال لكلّ شعوب العالم التي تظاهرت وشاركت وأحيت يوم القدس , خصوصا الشعبين الشقيقين الإيراني واليمني .. كما أتوّجه بالتحية والإجلال للشعب الفلسطيني المجاهد الصابر الذي قاوم ولا زال يقاوم دنس الصهاينة المجرمين للقدس والأقصى ..

جرت العادة بالنسبة لي وكما في كلّ عام إن استمع في هذه المناسبة إلى كلمات كلّ من سماحة قائد الثورة الإسلامية الخامنئي وسيد المقاومة ودرّة تاجها حسن نصر الله لأنهل منهما عزيمة المقاومة وروح التحدّي والإصرار على عودة القدس الشريف والأقصى .. وهذا العام تحديدا كانت كلمة سيد المقاومة في هذه الظروف التي تمرّ بها الأمة العربية والإسلامية منهجا للتحدّي والمقاومة وبلسما للأرواح التي أتعبتها مسيرة الحكّام الخونة , وهذا العام لم تكن كلمة سيد المقاومة لشحذ العزيمة والهمّة وروح المقاومة عند العرب والمسلمين من أجل تحرير القدس والأقصى فحسب , بل فضحت وعرّت مسيرة الخيانة التي بدأها المطّبعون في دويلات البترول العربي وباقي البلدان العربية التي لها علاقات مع إسرائيل , وجاءت في زمن أصبح فيه الحكّام الخونة من الأعراب الأشدّ كفرا ونفاقا يتفاخرون ويتسابقون في علاقتهم مع هذا الكيان المغتصب ..

ولعلّ ما جاء في كلمة سيد المقاومة عن مساع التطبيع التي تجري في العراق على قدم وساق وبمباركة سرّية من جهات عراقية رسمية وسياسية , بات اليوم يتطلّب أكثر من أي وقت مضى , تجريم التطبيع وتجريم كلّ من يدعو إلى التطبيع مع إسرائيل من خلال تشريع قانون تجريم التطبيع , وإيقاف تصدير نفط شمال العراق إلى إسرائيل واعتباره ليس سرقة لنفط الشعب العراقي فحسب , بل هو جريمة وشكلا متقدّما للتطبيع الاقتصادي والسياسي مع إسرائيل , وكذلك وضع حدّ لنشاط الموساد الإسرائيلي الذي يسرح ويمرح في شمال العراق .. وثمة سؤال موّجه إلى أبناء محافظات الغرب العراقي السنّي في يوم القدس العالمي , أين هي فلسطين والقدس والأقصى في عقيدتكم الإسلامية ؟ وأين هو التضامن العربي مع شعب فلسطين العربي ؟ وهل لا زالت القدس عروس عروبتكم ؟ .. لله درّك يا سيد المقاومة و درّة تاجها في يوم القدس العالمي , شموخك يا أبا هادي وتحدّيك للظلم والظالمين سيبقى نبراسا ومنهجا للأحرار والمقاومين وحاملي راية عودة القدس الشريف .. والعار كلّ العار للحكّام الخونة الذين انتهجوا طريق التطبيع الخياني ..

أياد السماوي

في 30 / 04 / 2022

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق