الأمم المتحدة.. 5 دول تحتكر قرارها و “غالبية” تنتظر إصلاحها (تقرير)

– أصدرت الأمم المتحدة نحو 990 قرارا، لم ينفذ منها قرارا واحدا، سواء الصادرة من قبل الجمعية العامة أو مجلس الأمن.
– تحتاج لميثاق جديد يعكس طموحات وآمال الشعوب النامية والفقيرة التي تشكل معظم أعضائها
– الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن ترفض أي مقترحات للإصلاح عندما تتناقض مع مصالحها
– كوفي عنان شكل لجنة لإصلاحها وغوتيريش قدم مقترحا لتحسين إنجازاتها لكن لم يتم الموافقة على أيهما
– ارتبطت في الأذهان العربية بإصدارها قرارات عديدة عن القضية الفلسطينية لم ينفذ أي منها
– أخفقت في حل الأزمة السورية وحرب اليمن رغم نجاحها في تسوية نزاعات إقليمية
– عجزت عن تنفيذ 4 قرارات بشأن انسحاب أرمينيا من إقليم قره باغ الأذربيجاني
منذ عقود ترتفع الأصوات الداعية إلى إصلاح الأمم المتحدة، ومنحها صلاحيات أوسع، تواجه بها التحديات والأزمات في العالم، وفي مقدمتها الاعتداءات بين الدول، والفقر والأوبئة، وعدم الاستقرار الناجم عن تزايد الأعمال الإرهابية.
فمنذ تأسيسها في 24 أكتوبر/تشرين الأول 1945، ترتبط الأمم المتحدة في الأذهان العربية بالقضية الفلسطينية، فبعد عامين من قيامها، وتحديدا في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1947، أصدرت الجمعية العامة قرارها رقم 181 بإنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين.
ومنذ ذلك التاريخ، وحتى نهاية ديسمبر/كانون أول الماضي، أصدرت الأمم المتحدة نحو 990 قرارا، بمعدل 13 قرارا في السنة، لم ينفذ منها قرارا واحدا، سواء الصادرة من قبل الجمعية العامة أو مجلس الأمن.
ويرجع السبب في عدم تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، إلى افتقاد جميع القرارات لمؤازرة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (أمريكا، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا) باعتبارها القادرة على التنفيذ، وكونها تمتلك حق نقض أي مشروع قرار “الفيتو”.
وفي 28 سبتمبر/أيلول الماضي، شدد وزراء خارجية 12 دولة، بينها تركيا، على ضرورة إصلاح مجلس الأمن الدولي، التابع للأمم المتحدة، لجعله “هيئة أكثر ديمقراطية وتمثيلا ومساءلة وشفافية وكفاءة”.
** نجاحات وإخفاقات
فشل الأمم المتحدة في إيجاد حل لقضية فلسطين، لا ينسحب بالضرورة على كل القضايا الأخرى التي أنشئت المنظمة الدولية من أجلها، إذ شاركت في تسوية نزاعات إقليمية من خلال نشر 15 قوة حفظ سلام بمناطق مختلفة من العالم.
كما أشرفت المنظمة، على الانتخابات في 45 بلدا على الأقل، وساهمت في نشر ثقافة حقوق الإنسان، والحد من الانتشار النووي، وإصدار أحكام قضائية في النزاعات الكبرى بين الدول، وتوفير المساعدات الإنسانية في مناطق الصراعات المسلح.
في المقابل، ظهرت إخفاقات الأمم المتحدة بشكل أوضح، فإلى جانب قضية فلسطين بالطبع، فشلت المنظمة في إيجاد حل للأزمة السورية، والحرب في اليمن، والأزمة في إقليم دارفور غرب السودان.
كما فشلت في محاصرة الإرهاب بمنطقة الصحراء الإفريقية ودول الساحل، والحرب في أفغانستان، والعراق، وأخيرا، وليس آخرا، عجزها عن تنفيذ 4 قرارات أصدرتها في عام واحد (1993) بشأن انسحاب أرمينيا من إقليم قرة باغ الأذربيجاني.
** مفتاح الحل
وبعد 75 سنة من إنشائها، يتمثل التحدي الأكبر الذي يواجه الأمم المتحدة، في ضرورة إعادة تنشيط جمعيتها العامة، المكونة من 193 دولة، ومنحها صلاحيات أكبر، وإصلاح أساليب العمل بمجلس الأمن الدولي.
الأزمة أن الإصلاحات لن تتم إلا بموافقة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، التي ترفض أي مقترح ترى أنه ينتقص من مصالحها، ما يجعل مفاوضات إصلاح مجلس الأمن وتنشيط الجمعية العامة تنتقل من سنة لأخرى، دون أي تقدم.
وتعتبر اللجنة التي شكلها الأمين العام الاسبق للأمم المتحدة كوفي عنان، والمؤلفة من 16 شخصية لوضع مقترحات الإصلاح، دليل على وجود رغبة ضرورية لإصلاح المنظومة الأممية.
وخلصت اللجنة في تقرير مطول، تضمن 101 مقترحا، إلى ضرورة توسيع مجلس الأمن، بحيث يضم 24 دولة بدلا من الدول الخمس عشرة التي يضمها حاليا.
ومنذ بداية ولايته، قدم الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، مقترحات لإصلاح الأمم المتحدة، ولتحسين إنجاز المنظمة.
إلا أن المبادرتين، لم تلقيا استجابة واسعة من الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، رغم تبني أمينين عامين للمنظمة لهما.
** ميثاق جديد
ويبدو أن السبيل الوحيد لإصلاح هذا الخلل، حسب مراقبين، هو تحقيق حلم العديد من الدول الأعضاء، التي تندرج تحت خانة الدول النامية والفقيرة، أي صياغة ميثاق جديد.
على أن يكون ذلك الميثاق، بديلا عن الذي تم توقيعه في 26 يونيو/ حزيران 1945 في سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، في ختام مؤتمر الأمم المتحدة الخاص بنظام هيئتها الدولية، وأصبح نافذا في 24 أكتوبر/ تشرين الأول 1945.
ويصطدم وضع ميثاق جديد، يعكس طموحات وآمال الشعوب النامية والفقيرة، مع ضرورة موافقة الدول الخمس، وهذا ما يجعل الكثير من المراقبين يعتبرون فرص الإصلاح ستبقى محدودة رغم تأييد الغالبية.
وترجع محدودية الأثر، إلى أن القوى العظمى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، لن تقبل المساس بصلاحياتها ومكانتها في مجلس الأمن والمنظمات الدولية الأخرى.
ويبلغ عدد أعضاء منظمة الأمم المتحدة 193 دولة في الوقت الحاضر، مقابل 51 دولة عندما تأسيسها عام 1945، ورغم تضاعف عدد الأعضاء، والتغيرات التي شهدتها الساحة الدولية منذ ذلك الحين، لم تعرف المنظمة إصلاحات تراعي مصالح غالبية الدول الأعضاء.










Visit the official Telegram website, choose the appropriate operating system such as Windows, macOS, Android, iOS, etc., and download the application. Enjoy seamless communication across devices with Telegram’s secure and fast messaging features, including text, voice calls, and file sharing, all backed by end-to-end encryption for enhanced privacy.
Die Boomerang Spielhalle bietet hierfür eine Vielzahl
weiterer spannender Spiele an. Neue Spieler können von brandneuen Boni und dem speziellen Boomerang Willkommensbonus profitieren. Das Boomerang Casino begeistert mit verschiedenen Boni,
darunter der Boomerang Willkommensbonus und attraktive Boni ohne Einzahlung.
Und ihr VIP-Programm für Premium-Kunden bietet einzigartige Bedingungen und Konditionen. In der heutigen schnelllebigen Welt ist Bequemlichkeit der Schlüssel, und
Boomerang Casino versteht das perfekt. Boomerang Casino hat wirklich den Nagel auf den Kopf getroffen mit ihrer mobilen Anpassung und der
mobile app.
Sie ist vollständig für Touchscreens optimiert und ermöglicht Dir,
Slots, Live Casino Spiele und Sportwetten problemlos zu spielen. Jede Woche kannst Du 50 Freispiele auf einen beliebten Slot erhalten, wenn Du Dein Konto von Montag bis Donnerstag mit mindestens 20 Euro auflädst.
Bonus und Einzahlung müssen 35-mal umgesetzt werden, Gewinne aus
Freispielen 40-mal innerhalb von 10 Tagen. Neue Spieler erhalten einen 100% Bonus bis 500 Euro auf die erste Einzahlung, dazu kommen 200 Freispiele.
Mit der schnellen Suche findest Du schnell Deine Lieblingsspiele und neue Highlights.
Boomerang Casino ist eine internationale Plattform, die Spielern aus Deutschland
ein sicheres, vielseitiges und benutzerfreundliches Spielerlebnis bietet.
Bei Boomerang Bet bekommst du nicht nur schnelle,
sondern auch verständliche Unterstützung – von echten Menschen, nicht von Robotern.
Dann ist es gut, wenn jemand da ist, der einem schnell weiterhilft.
Funktioniert das nicht, hilft dir der technische Support schnell weiter.
Manchmal hängt’s einfach am Browser oder
am Cache – das passiert auch bei stabilen Plattformen wie Boomerang Bet.
References:
https://online-spielhallen.de/hit-spin-casino-freispiele-ihr-weg-zu-kostenlosen-drehungen-und-gewinnen/
Mobile casinos allow Australian players to enjoy their favourite gambling games on smartphones
and tablets. The great thing about our list of
online casinos is how much they prioritise player
safety and security. Modern pokies in online casinos often include free spins, multipliers,
and progressive jackpots for bigger prizes.
Its tropical setting adds a unique vibe while you explore
over 500 gaming machines and a variety of table games.
If you’re someone who likes playing on your phone, you
might find it annoying that there are no
native apps for AU casinos. “Playing from anywhere at any time” might be a
bit much when we’re talking about casino games, but I cannot deny the convenience.
References:
https://blackcoin.co/winspirit-casino-review-for-australia-bonus-codes-app-pokies/
There are not that many versions of the game, but every casino site
will have at least one craps table ready for you. The wide range of bets you can take makes
the games even more entertaining and will keep you coming back
to the tables. Baccarat is an integral part of casino entertainment, so you won’t have any trouble finding it on the websites we
suggest. If you feel like Lady Luck is on your side, you can make a lot
of money fast while playing baccarat. The goal of the game is
to bet on which hand total is going to be higher or if it’s going to end in a tie.
You will get to enjoy quality graphics and sound effects, fast-paced gameplay, and plenty of betting options.
Yes, some online casinos in Australia for real money process
and deliver withdrawals in 24 – 48 hours. Yes, the top-rated online
casinos in Australia offer live dealer games from leading providers,
such as Evolution. The top Aussie online casinos offer all kinds of incentives, from welcome and reload
bonuses to no deposit, high-roller, no wagering and cashback bonuses.
Australian online casinos accommodate all kinds of players, from penny punters
to high rollers, allowing them to play all sorts of games, thanks to a wide betting range.
An online casino index is an up-to-date listing of casinos
that you can play at. In fact, US online gambling sites have bigger bonuses than most
countries. For those players, here’s a checklist of ways to independently verify whether your chosen US online casino is safe and trusted.
Many players prefer to do independent research to verify that their favorite online casino is trusted in the industry.
Here’s a quick intro to the most popular USA
online casino games. If you’ve only played at brick-and-mortar casinos or
free-play mobile apps, you might not know the advantages of a real-money casino
site.
References:
https://blackcoin.co/a-big-candy-casino-au-real-money-pokies-fast-payouts-in-au/
casino mit paypal einzahlung
References:
cybernetshell.com
casino with paypal
References:
https://365.expresso.blog/question/paypal-casinos-2025-best-online-casinos-accepting-paypal