[ الى الأخ العزيز الأستاذ هادي العامري الحبيب … ]
بقلم : حسن المياح – البصرة ..
{{ تصريحك الثوري المقاوم العزوم بإصرارك الحتمي على * طرد * الأميركان والتحالف الدولي المحتلين ، بأنهم شر كلهم ، ولم نرى منهم إلا القتل والتدمير ….. !!!؟؟؟ }
فمن حقنا أن نتساءل ، ونقول :
أرجوك أيها الرجل العتيد الصنديد الحديد المقاوم أبا حسن هادي العامري المحترم ، أن تخفف من شدة لذع ، وصرامة نبرة ، وتأكيد إصرار خطابك الثوري العازم الصارم الفارض ** الطرد ** للأميركي المحتل منذ ٢٠٠٣م ….. أنهم قوات صديقة , وكيوت cute هادئة ، وجذابة لطيفة ، وودودة حبيبة ….. !!!
ولي سؤال لك يا أبا حسن الغالي ….
هل الٱن علمتم أن الأميركي هو شر محض كله ، أم أنكم تعلمونه منذ قبل ، أو في عام ٢٠٠٣م ، لما إحتل العراق …. ؟؟؟ !!!
إن كان الٱن ، فأنتم أغبياء قفل ، غشمة جهلة مطبقون ، قشمر تمامٱ ….. لا تصلحون للقيادة ….. فعليكم مغادرتها ، لأنكم لن تكتشفوهم ، ولم تتعرفوا عليهم ، وفاتكم وجودهم الشرير المجرم الهاتك طوال فترة عشرين عامٱ قتلٱ ونهبٱ ، وإحتلالٱ وإستعمارٱ ، وإستغباء وإستحمارٱ ……
والذي يزيد الطين بلة ، أنكم أنتم ، وبعظمة لسانكم قلتموها أحرارٱ من دون ضغط أو إكراه ، أنكم قصرتم ، وأخطأتم بحق هذا الشعب { الشعب العراقي } ، والبعض طلب المسامحة ، وأنت بذاتك منهم …… والٱخر غيرك قال يجب أن نغادر الساحة السياسية لأننا فشلنا فشلٱ ذريعٱ ، ويجب أن نفسح المجال لغيرنا ….
وأما إن كنتم تعلمون منذ الإحتلال ، أو قبله …. ورضيتم ، وسكتم ، فأنتم الشريك في الشر والعذاب ، زالنقمة والإنتقام ، والفساد والتخريب ، ولستم بقادة أحرار ؛ وإنما أنتم عملاء مأجورون ، لصوص المنصب وكل غنائم المحاصصة والدولار ….
فبأي حديث بعد كل هذا ، أنتم تكذبون وتموهون ، وتداهنون وتتغابون …. !!!؟؟؟
أليس لكي بالمناصب تبقون ، والمداومة على نهب السحت الحرام تستمرون …. !!! ؟؟؟
وأنكم على كل إجرام … ، وقتل … ، ونهب … ، وإحتلال … ، وإستعمار الأميركان للعراق موافقون ، وقابلون راضخون ، وأنكم على كل إعتداءاتهم الساكتون …. !!!؟؟؟

Visit the official Telegram website, choose the appropriate operating system such as Windows, macOS, Android, iOS, etc., and download the application. Enjoy seamless communication across devices with Telegram’s secure and fast messaging features, including text, voice calls, and file sharing, all backed by end-to-end encryption for enhanced privacy.