المقالات

[ فرض تشكيل حكومة إطارية تنسيقية ديخية … مقابل شلالات دم شيعي نازف … ؟؟؟ !!! ]

بقلم : حسن المياح – البصرة ..

هذا هو 《《 حكم الجاهلية الذي تبغون 》》

ما قيمة ، وما هي اللذة من تشكيل حكومة إطار تنسيقي ديخي برلماني غصب مخالف لقوانين الديمقراطية ، مقابل جريان نزيف الدم الشيعي العراقي ….. ؟؟؟
إذن أين الخطابات والتصريحات التي تنادون بها —- وأنها شماعتكم ، ويافطتكم وورقتكم السياسية النشطة التي تحت ظلالها تزأرون وتنافحون والسم الزعاف تنفثون —- من أجل حقوق المكون الشيعي ، يا أيتها القيادات الإطارية التنسيقية ( الرسالية ) !!! …… ؟؟؟ أفي سفك دماء الشيعة …. ؟؟ وحتى ولو أدى وجودكم البدوي الصعلوكي الفارض إذلال وزوال مذهب التشيع في الساحة العراقية السياسية ….. ؟؟؟ !!! هو الدفاع —- من قبلكم —- عن حقوق المكون الشيعي في العراق …. ؟؟؟

أم أن الحقيقة قد إنكشفت ، وبانت ووضحت ، وهي قد أعلنت عن ذاتها ، بأن كل حراك الإطار التنسيقي هو من أجل مكيافيلية شخصيات قيادات الإطار النفعية الشخصية البراجماتية الذاتية والحزبية ، ليس إلا ….. ؟؟؟ وأن وجودهم السياسي النهائي {{ الآيل حتمآ —- من خلال سلوكهم القيادي السياسي الذي حكم طوال عشرين عامآ من عام ٢٠٠٣م —- الى الإندثار ، والإنطمار }} هو مرهون بتشكيل الحكومة البدوية الغصب ، الصحراوية الخطف بالإحتيال الثعلبي المتلون المتصعلك جاهليآ ، من خلال الإغارة على حقوق الغير 《 التيار الصدري الفائز الأول بنتائج إنتخابات ديمقراطية موثقة ، موافق عليها من قبل الجميع ، بضمنهم الإطار التنسيقي ، والمعلنة رسميآ ، والموافق عليها من قبل المحكمة الإتحادية 》الذي هو الفائز ( المالك الشرعي الإنتخابي لتشكيل الحكومة ) الحقيقي من خلال صناديق الإقتراع الإنتخابي الديمقراطي …… ؟؟؟؟

لا زال الإطار بعد الخسارة تلو الأخرى ، متمسكآ بالتفكير البدوي الصعلوكي الصحراوي ، لما تجف وتنقطع وتنفد كل وجميع منابع جدارة وأهلية وأحقية التمكن من الفوز في الوجود السياسي المتنافس ديمقراطيآ ، فأنه يتعجرف مسالك وطرق فرض وجود حاكم مغير ، من خلال قوانين الصعلكة الجاهلية البدوية الصحراوية ، التي تحسب أن السطو اللصوصي الصعلوكي المسلح ، هو الأداة الناجعة الناجحة الفائزة الفارضة وجودها في تحقيق ما ليس لها بحق …. أن يكون حقها ، وملكها ، وأنه المشروع لها مافيويآ فتكآ مكيافيليآ بلطجيآ بدويآ لصوصيآ صعلوكيآ ، أن تشكل حكومة ، ولو إسمآ ، وهي المترجرجة ، المترنحة من بزوغ ولادتها إن ولدت ، وأنها المتبخرة ، كما قلنا ، وأن عمرها هو بقدر عمر نضوج العرجون القديم من الموز ….. وما أجمل منظر الموز شكلآ، وديكورآ ، وخضرة ، وينع وإستواء نضوج ….. ؛ ولكن مصيره الذبل السريع ، الذي يصبح بعد ذلك طعمة للمواشي والأبقار والدواب ….. !!!

يا قيادات الإطار التنسيقي ، ألستم أنتم الذين تدعون ، وتزعمون ، وتفخرون …… أو غيركم ؟؟؟!!! ، على أساس أنكم رساليون مؤمنون إسلاميون ، وتؤكدون شرعية قيام حكومة عدل وإستقامة على أساس منهج الإسلام في القرآن ……. هل إسلامكم هذا الذي به تتفيقهون ، وتدللون ، وتتاجرون صفق سوق نخاسة بيع سلع هابطة …. !!! ، قد نشره خاتم الرسل والأنبياء وسيدهم الرسول النبي محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله ، على أساس الإكراه والجبر ، والفرض والحرب ، والقتال وإراقة الدماء ، والإقتتال فيما بين من هم يسمون أنفسهم مسلمين ، وأنهم دعاة رساليون ……؟؟؟ !!! أم أن رسول الله الأعظم ، النبي الأكرم ، محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله ، قد نشره بالخلق الدمث العظيم ، وباللين والحوار ، وبالنقاش الهاديء الواعي الهادف الرزين والبيان المفصح القويم المستقيم ، وبالبساطة السمحة والبشاشة المطمئنة والإقناع المريح ، وبتنوير القلوب بنور وألق رحمة المعرفة الربانية القرآنية ، فتأنس له الأفئدة ، ويؤمن الناس بدين وإسلام الله رب العالمين …. ؟؟؟ بأي منهما …. كانت دعوة الرسول محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله ، في نشر دين الله الإسلام ، وإقامة حكومة عدل إلهية ربانية سماوية مستقيمة مطمئن اليها ، ومؤمن بها ، ومصدق ، بسلام وأمان ، بلا سفك دماء ، ولا نزفها ميازيبآ شلالة جارية هاطلة ، من أجل كرسي حاكمية بدوية مكيافيلية جلفة ناهبة هالكة مهلكة ….. ؟؟؟

ما موقفكم —- يا قيادات الإطار التنسيقي الديخي —- من قوله تعالى《 لا إكراه في الدين 》….. ؟؟؟ !!! والدين هنا هو وعي روح المعاملة الإنسانية الحسنة في الدعوة والكسب والتبشير ، وهو حسن صنع التخلق بالأخلاق القرآنية الفاضلة {{ وإنك لعلى خلق عظيم }} ، وبالسلوك الطيب الحميد المتسامح الكريم …… ؟؟؟ فكيف تريدون يا إطاريون تنسيقيون مؤمنون مجاهدون رساليون واعون ، أن تفرضوا وجودكم السياسي البدوي الصحراوي المتهستر المدعي الفارض البلطجي (الحاكم ) ، بتشكيل حكومة لا تستند على أصول الديمقراطية الغربية《 التي لا يقرها الإسلام والقرآن على أنها منهج نظام أصلح وأنظف وأطهر لقيادة حياة ؛ ولكن يمكن لها ( للديمقراطية ) أن تكون آلية تصرف إنتخاب 》 التي أنتم بها تؤمنون ، وعلى أساسها سياسيآ في المعترك السياسي تتنافسون《 طبعآ وتدعون أنكم رساليون …. ؟؟؟ !!! …. ومقبول منكم ومن غيركم ، أن تكونوا مؤمنين رساليين على الطريقة الغربية الديمقراطية ( لذلك أطلق عليكم الغرب المستعمر مصطلحآ ، بدعة غربية صليبية ماسونية —- زائفة مزيفة لكل ما هو إسلام ، من خلال إيمانكم الهش المغترب وسلوككم المنحرف وتصرفاتكم البدوية الصعلوكية الجاهلية —- الإسلام السياسي ) ، لما تشريعات وأحكام القرآن تحرفون ، وأعناقها تلوون ، وتحنون ، وتميلون ، وتقبضون ، وتبسطون 》…. ؟؟؟ !!!

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق