الاخبارالمقالات

الآن انتصرت الوطنية..

بقلم : صلاح الأمارة ..

للمتأمل في سيرة الاستاذ *عامر عبد الجبار* يجد فيه ذلك الغيور على وطنه وحرصه على ثرواته وثروات ابناءه ..اكاديمي بامتياز وقد جمع الاسلوبين العملي والتطبيقي..عاش بين ناسه ام يغادر العراق كغيره ..رب سائل يسأل ماهي انجازاته؟ اجمل مافيه انه لايتكلم بانجازاته ولكن انجازاته كثيرة ولو اعطي المجال اكثر لكانت انجازاته تفوق الوصف. فالناجح محارب للاسف في وطننا نجح عندما كان وزيراً ونجح عندما كان في خارج الوزارة ليس عليه شائبة .. ذو شخصية محببة..متواضع ..يستمع لآراء الجميع وليس مستبداً برأيه له رؤية وبرنامج واضح لانقاذ العراق..تحدث كثيراً في الاعلام ليوضح لهذا الشعب جملة من الحقائق .. وتابعته كثيرا كما غيري…الآن تجمّل مجلس النواب به وليس هو من تجمّل .. ضعوا ايديكم بيد هذا الكبير لخبرته وحنكته وبيد كل عراقي شريف يريد ان يخدم وطنه بعد ان اصبحت وطنيتنا في مهب الريحنحن نحتاج في ان نتكاتف ونعمل ونجتهد فضعوه هو مركز القوة لعلميته وكفاءته ونزاهته وحرصه.. نحن اذ نبارك للاستاذ عامر عبد الجبار وجوده في قبة البرلمان وهذا هو اقل استحقاقاته فهو يعرف ويعي جيداً ان البرلمان تكليف وليس تشريفوان العمل وحده لاغير هو من يحكم وكلنا ثقة به انه اهل لانقاذ الوطن من براثن الفساد ..فلتُسر ايها الاستاذ الكبير ونحن معك وعين الله ترعاك..

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق