الاخبار

مناشدة للاستاذ مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين ورئيس اتحاد الصحفيين العرب ..

شبكة أنباء العراق …

الى السيد وأبُ الصحفيين الاستاذ مؤيد اللامي المحترم
الى السيد نقيب المحامين العراقيين المحترم
الى السيد مدير المكتب الاعلامي للسيد رئيس الوزراء المحترم
والى كل الغيارى من صحفيي العراق الابطال الذين يحاربون الفساد بالكلمة الحق
م/ مناشدة
السادة الافاضل .. تحية طيبة ..
اناشد فيكم الضمير الانساني اولاً والروح الوطنية ثانيا وغيرة الانسان العراقي التي عرف بها دون العرب اجمع والرحمة التي وصمنا بها منذ ان خلقنا على ارض العراق ..
اختكم في المهنة والانسانية والكلمة والارض التي متنا ونحن ندافع عنها .. تغريد العزاوي .. والتي سبق لاستاذنا الجليل الدكتور هاشم حسن ان نوه عنها في تقريدته .. عن الصمت حيال سجنها جراء ابداء الرأي .. تعلمون جميعاً لا شيء يقتل المرأة الا ان توصم بالعار وتوضع في سجن يندى له جبين اي شريف .. ورغم اني اجهل حيثيات الموضوع ولكن والله رحمة بشيبة والدها وهو يبكي ابنته فلذة كبده وتذكرت كم يؤلم اليتم والفقد فما بالكم بالشرف ..
بعد هذه المقدمة التي كتبتها دون ان اعي مشاعري المتضطربة .. ارفع التوسل لله والرجاء لكم ان تسعفوا ذويها : امها وابيها ، رحمة بهم ونصرة لغيرتكم وشهامتكم التي عرفتم جميعا بها كعراقيين .. بمفاتحة الجهات القضائية بأنتداب محامي للدفاع عنها في قضية اقل ما يقال عنها ( قضية رأي ) .. ومحاولة اخارجها من السجن وانصافها للانسانية وللمهنية ولكلمة الحق التي لابد ان يسعى اليها كل صحفي شريف وغيور .. وان تنظروا اليها بعين الرحمة وعين العرض كأخت او ابنة لو طالتها يد الجهل بأذى ..
ارفع طلبي هذا امام انظار الجميع لعلي اجد من يلتمس معي طريق الحق ونصرة المظلوم او نصرة الاخ وان كان على خطأ ، وبالتأكيد لن اكون افضل منكم جميعاً .. فانتم اولاً وانا اخيراً .. والله من وراء القصد .

اختكم في الله ودرب الصحافة الشاق
الاء حسن العزاوي
بغداد 23/11/2022

تنويه: منعا للشك ، اني وحيدة اهلي ولا تربطني بـ(السيدة تغريد) سوى العشيرة التي اعتزُّ بها ، والصحافة ، وتاجي شرف الانسانية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق