الاخبارالمقالات

القضاء العراقي حارس بوابة الدستور والضابط الاساس لمسار الدولة

بقلم: سعد الاوسي ..

رغم كل الفساد المستشري في البلد
ورغم طول سنوات الفوضى والعبث وضياع كينونة الدولة
ورغم ان اللصوص والمرتشين مايزالون حتى هذه الساعة ينتشرون في جسد المؤسسات والوزارات الحكومية
الا اننا كعراقيين مازلنا نتطلع و نؤمن بنور ساطع في نهاية النفق متمثّلا بالقضاء العراقي
حارس بوابة الدستور والقانون والضابط الاساس لمسار الدولة.

المؤسسة القضائية في العراق هي الاكثر نزاهةً وعدالة ورسوخا بين جميع السلطات،
لانها مؤسسة ذات تاريخ عتيد وتقاليد رصينة وقيم ثابتة يضبطها ويحددها قانون ودستور مكتوب لا يسمح بالعبث والفوضى والارتجال

القاضي العادل فائق زيدان هو الرجل الامثل في رئاسة المؤسسة القضائية الذي شهدنا في عهده استقراراً و عدلا وامناً وثباتاً في الاداء وحرية قرار لا تخضع للضغوطات.
سلاما لعينيك وطوبى لضميرك الحر ايها الرجل الامين

وجود فاسد صغير او اثنين – ان وجدوا-
في مؤسسة عظيمة كمؤسسة القضاء العراقي تضمّ الاف الرجال الشرفاء المهنيين النزيهين،
لن ينال من مكانتها او يخدش صورتها ابداً،
لانها نسبة ضئيلة لا تذكر ، ولا يمكن ان تدنس ثوب القضاء العراقي الطاهر، فالبحر لاتكدّره نقطة حبر صغيرة بل تضيع في خضمّه.

تذكروا دائما
ان الخانق السياسي الذي كنّا فيه والكارثة التي كان البلد على وشك السقوط فيها، لم يخرجنا منه الا القضاء العراقي العادل النزيه، حين حزم و حسم و قرّر، و لم يخضع للضغوط ولا الابتزازات.
تذكّروا ايها العراقيون ان القاضي العادل فائق زيدان هو الذي امسك بميزان الامور في اللحظات الحرجة بيد الانصاف والعدل والاستحقاق الدستوري،
ورفض الخضوع للضغط الدولي الخارجي والضغوط الداخلية الشديدة، وانه بذلك حفظ البلد وحكم بالعدل، وانه مايزال الحافظ الامين على توازن السلطات والضامن لديمومة النظام.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق