المقالات

بدفع من السلبوحي .. بغل آل الخربيط ينهق مطالبا بإقليم الرمادي

بقلم : أياد السماوي …


قبل التعليق على تصريحات بغل آل الخربيط بخصوص إقليم الرمادي ومن الذي يدفع هذا البغل للمطالبة والدعوة إلى تشكيل إقليم الأنبار , أودّ أن أضع هذه القصّة أمام الرأي العام والشعب العراقي عامة وأهالي محافظة الأنبار خاصة .. هذه القصّة رواها لي شخصيا وزير الكهرباء الأسبق السيد قاسم الفهداوي عن موضوع إقليم الرمادي .. يقول السيد الفهداوي بداية قصة إقليم الأنبار تعود إلى العام 2013 , عندما استدعيت على عجل من قبل شخص فلسطيني كان يعمل معي في هيئة التصنيع العسكري في تسعينات القرن الماضي , للاجتماع به في عمان لأمر ضروري يتعلّق بوضعي ومستقبلي وما أواجهه من محاولات لعزلي .. وبالفعل سافرت في نفس اليوم إلى العاصمة الأردنية عمان , والتقيت بصديقي الفلسطيني الذي كان يعمل معي في هيئة التصنيع العسكري لأعرف منه ما هو الأمر الضروري الذي أراد إبلاغه لي على هذه العجالة .. فكانت الصدمة أنّ هذا الصديق الفلسطيني الذي كان نافذا أيام نظام المقبور صدّام , ما هو إلا عميل لإسرائيل .. وهذا العميل طلب مني أن ألتقي بشخص إسرائيلي في اسطنبول للترتيب معه حول إسكان مليون فلسطيني في صحراء الأنبار مقابل الإبقاء عليّ محافظا في محافظة الرمادي مدى الحياة .. فكان ردّي على هذا العميل الفلسطيني أن بصقت في وجهه وعدّت إلى العراق , لأعزل بعدها بيوم واحد من منصبي كمحافظ للأنبار ولتطوى قصة إسكان مليون فلسطيني في صحراء الأنبار ..
في 8 / 1 / 2020 صرّح النائب عن محافظة الأنبار فيصل العيساوي قائلا ( إذا رضخت الحكومة إلى ضغوط الكتل الشيعية في مجلس النواب العراقي وقرّرت إخراج القوات الأمريكية من العراق , فإنّ السنّة سوف يتحرّكون لتشكيل الإقليم السنّي ) .. وبأوامر مباشرة من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض دول الخليج التي تسعى إلى تفكيك العراق وتمزيق وحدته الوطنية , تحرّك المتآمر الأكبر محمد السلبوحي على بعض القيادات السنيّة السائرة في ركب السياسات الأمريكية للتنسيق معها بالعودة إلى المطالبة بتشكيل الإقليم السنّي باعتبار الإقليم السنّي هو الملاذ الآمن لسنّة العراق من الشيعة وإيران .. حيث اجتمع في دبي في 9 / 1 / 2020 بعض من القيادات السنيّة التي ركبت القطار الأمريكي وعلى رأس هؤلاء كلّ من محمد السلبوحي وسعد البزاز وفلاح الزيدان ومحمد الكربولي لوضع هذا الهدف موضع التنفيذ .. وها هو بغل آل الخربيط الذي لم يرتقي لمنزلة حمار حتى الآن , يعيد قصة تشكيل إقليم الأنبار الذي تسعى له إسرائيل وأمريكا ودول الخليج كجزء لا يتجزأ من مشروع صفقة القرن وتوطين مليون فلسطيني في صحراء الأنبار .. ظنا منه أنّ النهيق بالمطالبة بتشكيل إقليم الرمادي سيدفع سنّة العراق للالتفاف مع حزب سيده السلبوحي ( تقدّم ) في الانتخابات النيابية القادمة .. علما أنّ هذا البغل سبق له أن عارض موضوع تشكيل إقليم الرمادي .. فلهذا البغل وكلّ البغال والحمير التي هي على شاكلته نقول .. أنّ سنّة العراق لن ولن يقبلوا بتقسيم بلدهم الذي وضعوا حجر أساسه بأيديهم .. وسيرفضون هذه المشاريع الصهيونية التي تهدف إلى تقسيم بلدهم وشعبهم .. وليعلم هذا البغل أنّ نهاية سيده السلبوحي باتت قريبة جدا , وسيهزم في هذه الانتخابات شرّ هزيمة على يد أبناء سنّة العراق الشرفاء الرافضين لهذا السلبوحي النزق ..
أياد السماوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق