الاخبار

عندما يكون الاستهداف أداة من أدوات الحقد المكبوت

شبكة أنباء العراق …

منذ الشهر التاسع من عام ٢٠١٨ وهو العام الذي احترقت فيه بناية محافظة البصرة وحتى يومنا هذا لم تهدأ حملات الاستهداف الموجهة ضدي، ولم تتوقف. .
وكل القصة وما فيها انني أتخذت قراراً وطنياً جريئاً في الوقت المناسب سمحت بموجبه للسيد المحافظ بالانتقال المؤقت الى البناية الجديدة ريثما يكتمل إعمار البناية القديمة. ذلك لأني أبن هذه المدينة العريقة، وأنتمي إليها، ولا يمكنني الوقوف موقف المتفرج إزاء فقدان بناية حكومتها المحلية التي تدير شؤونها وتشرف عليها، كان قراراً سليماً لم يعترض عليه مجلس الوزراء وقتذاك، ولم يعترض عليه مجلس النواب في حينها. .
لكن المغرضين الذين لم يعترضوا على الجهة التي أضرمت النيران بالمبنى القديم، هم الذين اعترضوا علينا لأننا سمحنا للمحافظة بالانتقال إلى المبنى الجديد لمواصلة نشاطاتها الخدمية في قلعة وارفة تليق بتاريخها وسمعتها. .
وعلى الرغم مرور ثلاث سنوات على هذه الخطوة الوطنية النبيلة تواصلت حملات التشويه والتسقيط بمزاعم واهية لا تخطر على البال. .
تارة يزعمون ان هذه البناية تسببت بتعطيل ميناء المعقل رغم انه ظل معطلاً منذ اندلاع الحرب عام ١٩٨٠، ورغم ان مساحة البناية اقل بكثير من مساحة المعارض المقامة منذ سنوات شمال الميناء ولم يعترض عليها أحد، وتارة يطالبون المحافظة بدفع أجر المثل وكأنها جاءت من جزيرة سوقطرة. وما الى ذلك من إفرازات الحاقدين الذين ظلوا ينفثون سمومهم كلما تجلت لهم صورة هذا الصرح العظيم الذي يتفاخر به الآن أبناء البصرة، والذي صار رمزا من رموزها المعمارية المزينة بواجهاتها الرخامية لمدينتي التي حملت اسم أم العراق وخزانة العرب وعين الدنيا. وستبقى هي الأجمل والأبهى والأروع شاء الحاقدون أم أبوا.
وسنبقى أوفياء لها ولأبناءها ورجالها وقادتها، والله على ما نقول شهيد. .

كاظم فنجان الحمامي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق