الاخبار

علامة فارقة في سجلات النفط من عام 2012 إلى عام 2021

بقلم : كاظم فنجان الحمامي ..

كلما وضعنا يدنا على موضع الجرح من الألم، وكلما اقتربنا من أوكار التدابير، وسلطنا أضواءنا على صورة من صور الفشل والإهمال والغباء، تتصاعد ضدنا أبواق الشر لتنعتنا بأبشع النعوت والأوصاف. .
مربط الفرس في حكايتنا لهذا اليوم يعود إلى عام 2012 وهو العام الذي أبرمت فيه شركة نفط البصرة عقدها المريب مع شركة أمريكية لبناء زورقين بقيمة (29) مليون دولار. .
وصل الزورقان إلى الفاو في الشهر العاشر من عام 2016، لكنهما ناما في الفاو نومة اللحود حتى يومنا هذا، بينما قبضت الشركة الأمريكية عشرين مليون دولار في جيبها. .
ثم قررت وزارة النفط عام 2020 إعادة تأهيل الزورقين بعد أن صارا علامة فارقة في سجلات الفشل. .
يا سادة يا كرام نحن الآن في عام 2021 ووزارة النفط تعترف بعظمة لسانها بالكتاب المرقم ١٦٤٤١ في ٨ / ٣ / ٢٠٢١ (مرفق) في الفقرة الرابعة منه، فتقول:- ((لا يمكن تحديد كفاءة عمل الزورقين إلا بعد إدخالها الخدمة، وانه من غير المنطقي الحكم بعدم الكفاءة وهي لم تدخل الخدمة)).
وهي هنا تعترف بما يلي:-

  • ان الزورقين لم يدخلا الخدمة منذ عام 2016.
  • وان الشركة الأمريكية استلمت ٧٠٪؜ من المبلغ.
  • وان وزارة النفط تسعى الآن لإبرام عقد جديد من أجل إعادة تأهيل الزورقين.
  • وان المسافة الزمنية الممتدة من عام 2012 ولغاية عام 2021 طواها الزمن، ودخلت في حكم الوقت الضائع من عمر شركة نفط البصرة، فلا ضرر ولا ضرار في حسابات وزارة النفط، بعدما خسرنا أموالنا، وبعدما تعطلت أشغالنا. .
    وبات من المتوقع أنني سأتعرض لحملة إعلامية جديدة تستهدفني شخصياً. فلكل فعل ردة فعل في هذا السيرك السياسي، الذي ضاع فيه الخيط والعصفور، وانقلبت فيه المفاهيم. .
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق