الاخبار

مقرب من المالكي يكشف عن زيادة القوات الأمريكية بالعراق بدلاً من انسحابها

كشف مقرب من رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، يوم الأحد، عن زيادة القوات الأمريكية في العراق عكس ما تم الإعلان عنه بشأن انسحابها، مؤكداً استضافة عدد من القيادات الأمنية والعسكرية العليا لمناقشة الملف.

وقال كاطع الركابي وهو عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي إن “الحكومة العراقية، أعلنت عن سحب عدد من الجنود الأمريكان من العراق، لكن المعلومات، التي لدينا تؤكد زيادة تلك القوات، فقبل يومين دخلت أكثر من 50 عجلة أمريكية محملة بالجنود والمعدات الى العراق عبر الحدود السورية”.

وبين الركابي ان “لجنة الأمن والدفاع النيابية، اجتمعت، اليوم الأحد، لمناقشة هذا الملف، وتم خلال الاجتماع استضافة عدد من القيادات الأمنية والعسكرية في وزارة الداخلية والدفاع والأمن الوطني وكذلك المخابرات، لمعرفة حقيقة وجود انسحاب امريكي، ولكي يقدموا لنا دليل يثبت هذا الانسحاب”، مشيرا إلى أن “كل المعلومات تؤكد عكس ذلك”.

وأعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين الأربعاء  (18 تشرين الثاني الجاري) توصل بغداد و واشنطن الى اتفاق على انسحاب 500 عنصر من القوات الامريكية من البلاد لينخفض عديد تلك القوات الى 2500.

وكان زعيم عصائب أهل الحق، المدعومة من إيران، قيس الخزعلي، اعلن امس الخميس، ”انتهاء الهدنة“ مع الأمريكان في العراق، مؤكدا أن التصدي للوجود الأجنبي في العراق مشروع بكافة الوسائل.

وتأتي تصريحات الخزعلي بعد يوم من عودة عمليات القصف الصاروخي نحو المنطقة الخضراء، التي تضم السفارة الأمريكية في العراق.

وتسبب الهجوم الأخير بسقوط طفلة ضحية وعدد من الجرحى المدنيين. واستخدم فيه لأول مرة صواريخ من نوع غراد.

وكان هذا أول هجوم من نوعه خلال نحو خمسة أسابيع، بعدما توقفت الهجمات إثر إعلان جماعة تطلق على نفسها اسم “المقاومة العراقية” في العاشر من الشهر الماضي، إيقاف عملياتها ضد القوات والمصالح الأجنبية وخاصة الأمريكية في العراق لاتاحة الفرصة أمامها للانسحاب من البلاد.

و”المقاومة العراقية” جهة غير معروفة، ويعتقد أنها تضم فصائل شيعية مسلحة مقربة من إيران بينها “كتائب حزب الله العراقي” و”عصائب أهل الحق” و”حركة النجباء”.

وجاء إعلان وقف الهجمات، بعدما هددت واشنطن بإغلاق سفارتها في العاصمة العراقية بغداد، وفق ما أفادت وسائل إعلام أمريكية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق