المقالات

طز بالخارجية سفـــــــــــــــــــراء مــــــــــــــن ورق !


حسن جمعة
ما يحيرني دوما هي الية اختيار السفير الذي يتم تعيينه من قبل وزارة الخارجية وعلى أي مبدا يُعتمَد سفيرا يمثل العراق في دول العالم؟؟, فبعد احتلال العراق ظهرت نماذج غریبة الشكل والتفكیر والتصرف لیس في البال والخاطر ،ولا یملكون الكفاءة في المهنة والسلك الدبلوماسي وهم یسیئون للعراق وشعبه..لقد انتشرت هذه النماذج الشریرة وتغلغلت في سفارات العراق مع الأسف الشدید، وأصبحوا یحملون صفة دبلوماسیة ظلما وعدوانا. لقد اعتبر هؤلاء الدبلوماسیون ان سفارات العراق ملك خاص لهم یمنعون ویسمحون لمن یشاءون بدخول بوابة السفارة ، وینسون أنّهم موظفون بسطاء جاءوا لخدمة العراقیین في الخارج ، والغريب أنَّهم في الحقیقة لا یملكون شهادة وخبرة وعلما في الشؤون الدبلوماسیة ، ومنهم أیضا من لا يجيد الحديث باللغة العربیة فضلا عن اللغات الاجنبية، وهذا یدل على النقص الخطیر الذي أصاب الحكومة؛ فالطائفیة والمحاصصة في سفارات العراق هي الطاغية فأكثر السفراء لا یملكون الكفاءة في العمل الدبلوماسي ولیس لدیهم خدمة سابقة في هذا الشأن ،وهم یسیئون للعراق أكثر مما یخدمونه ، وفقدوا المصداقیة عند العراقیین في الخارج فمثلا السفیر العراقي محمد محمود العاملي قدمت شكوى ضده من قبل نقابة العمال الایطالیة بسبب اعتدائه على عامل عراقي یعمل في السفارة العراقیة ولدينا سفارة في دولة غير موجودة على الخريطة لا يتجاوز سكانها قطاعا واحدا في مدينة الصدر وجميعنا راينا تعامل سفيرنا في موريتانيا وهو يظهر بدشداشة ويلتقط صورا مع فنانة وكأنه يجلس في بيته ولم يفكر بسمعة العراق وحكايات كثيرة في اماكن شتى جعلوا من العراق اضحوكة وكثيرا ما طالبنا الخارجية العراقية بإعداد هيكلة عامة لعمل الوزارة حتى مكاتب القنصليات والبعثات الدبلوماسية مع العلم أن “ما يقارب ٧٢ سفيرا وقنصلا لم يبت بهم من قبل وزارة الخارجية بحجة أنها مناصب سياسية والمحاصصة السياسية التي بنيت عليها الوزارة جعلت منها وكرا للأحزاب السياسية فمتى نهتم لسمعة العراق ونختار الافضل لرفع اسمنا والاجدر لرعاية الجاليات العراقية؟، فهل انتهى زمن الرجال الاكفاء لنختار الاميين؟.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق