الاخبار

مؤتمر دولي يناقش تغيير «كورونا» قواعد التعليم

د. حسن الدرهم: المؤتمر ملاذ للتربويين لتقديم رصد صادق لواقع المؤسسات

نظّم المركز الوطني للتطوير التربوبي، التابع لكلية التربية في جامعة قطر، المؤتمر الدولي الافتراضي «كوفيد – 19» يغير قواعد اللعبة في التعليم: إعادة التواصل افتراضياً»، بمشاركة ممثلين عن عدة جامعات عربية ودولية من الولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، ونيجيريا، وماليزيا، وسلطنة عُمان، والعراق، والأردن، وفلسطين، ولبنان.
وتناول المؤتمر الذي ضم 9 غرف لأوراق بحثية و7 غرف لورش عمل، محاور متعددة، منها: حماية التعليم في الأزمات من خلال ابتكار حلول آنية أو استشراف المستقبل، والسياسات التربوية في ظل «كوفيد – 19»، ومشاركة أولياء الأمور في العملية التعليمية، والتعلم المدمج، والتعلم عن بعد، وتعلم ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحديات التعلم الإلكتروني، واستراتيجيات متنوعة في تقويم تعلّم الطلبة عن بعد، والتنمية المهنية في ظل جائحة كورونا، واستراتيجيات تدريس لمعلمي الرياضيات.
وفي كلمة افتتاحية للمؤتمر، قال سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، إن جائحة «كورونا» التي سنعاني من آثارها التربوية على مدى غير قصير تفرض أجندة هذا المؤتمر، وتفاصيل أوراقه وجلساته النقاشية والتدريبية، في ظل عدم وجود خُطط تفصيلية تربوية شاملة، عالمياً أو عربياً مُعدة مسبقاً، تُواكب هذه الظروف الناجمة عن هذه الجائحة، وتستعد لها.
وأضاف الدرهم أن الوباء «داهم الجميع وفاجأهم، ولا بديل عن الاستجابة السريعة لطبيعته وتأثيراته، والتقليل ما أمكن من نتائجه وأخطاره».
واعتبر الدرهم المؤتمر أحد الملاذات الآمنة للتربويين، وخاصة للممارسين منهم في تقديم رصد صادق لواقعهم المعاش في مؤسساتهم التربوية ومع طلبتهم، والتحديات التي يواجهونها، وسبل التغلب عليها، وفق منظومة من الممارسات الفضلى والتطبيقات المدعومة بحثياً. 
وذكر رئيس الجامعة أن المؤتمر يفرد مساحة كبيرة لرصد واقع استجابة صانعي السياسات التعليمية، وأصحاب القرار فيها، لتأثيرات الجائحة في الأنظمة التربوية في التعليم الجامعي وما قبل الجامعي، وتتبع هذه الاستجابات بالدراسة والتحليل، إلى جانب بحث إمكانية إجراء تغييرات محتملة مدروسة على مناهج المؤسسات التعليمية وطرائق التعليم فيها، من خلال عرض لتنظيمات منهجية وأنشطة وأساليب تعليمية، تستند إلى فعالية المُتعلم، واستقلال تعلمه، ودور الوالدين الداعم لذلك، إضافة إلى تجارب دولية وعربية ومحلية لأنظمة تربوية، أو مؤسسات تعليمية، نجحت في استيعاب صدمة الجائحة، وإعادة التوازن سريعاً لمنظومتها التربوية.

زخم كبير
من جانبه، قال الدكتور عبدالله محمد أبوتينة، مدير المركز الوطني للتطوير التربوي، إن أجندة المؤتمر جاءت استجابة لما يشهده العالم من تغير بيّن في أساليب التعليم واستراتيجياته، وإعادة النظر في طبيعة التواصل وآلياته، واحتدام النقاش حول الاستمرار في تقليدية التعليم، أو تهجينه، أو مكننته. 
وأضاف في كلمته، أن المؤتمر يأتي تتويجاً لجهود سابقة مستمرة قام بها المركز منذ بدء الجائحة لدعم العملية التعليمية في قطر بكافة مكوناتها من طلبة، ومعلمين، وأولياء أمور، ومنهج دراسي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق