الاخبار

الكاظمي يحقق خرقاً أوربياً ثانياً بإستقطاب اكبر اقتصاد في اوربا لصالح بلاده.. وميركل تتعهد بشراكة اقتصادية وعسكرية ” وكهربائية” مع العراق

اختراق أخر، ونجاح ثانَ، يحققه رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، في العاصمة الألمانية، برلين، هذه المرة، حيثُ يواصل المسؤول التنفيذي الأول في العراق، زيارته الى الدول الأوربية في جولة عمل بدأها من فرنسا، ومن المؤمل أن تُختتم في العاصمة البريطانية لندن.

فور وصول الكاظمي الى برلين، كانت المستشارة الألمانية القوية والمرأة الحديدية، أنغيلا ميركل بانتظاره في لقاء مشترك، أعقباه بعقد مؤتمر صحافي، أكدت فيه ميركل التزاماً تاماً بالعمل مع حكومة الكاظمي، ودعماً غير محدود في جهودها لدحر تنظيمات داعش الأصولية الإرهابية، وأيضاً رغبةً المانية في الولوج الى الأسواق العراقية بشكل أكثر تأثيراً، من خلال اصلاح البنى التحتية المؤثرة، وأيضاً تلك التي تتناسب مع الشركات الألمانية العملاقة والمتخصصة في مجالات الطاقة، والصناعات الثقيلة، وأيضاً التقنيات الطبية وغيرها.

حيثُ تعهدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بمواصلة دعم بلادها للعراق في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي.

وقالت ميركل خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لبرلين: “تنظيم داعش يظل تهديدا للمنطقة وبالطبع لخارجها ايضاً”.

وأضافت أن ألمانيا تعتزم مواصلة مساعدة العراق، عندما يتعلق الأمر بالطريق نحو تحقيق الاستقرار والأمن وكذلك النمو الاقتصادي، وقالت: “أود التوضيح أن ألمانيا تقف بشكل وثيق إلى جانب العراق”.

الكاظمي أيضاً ظل محافظاً على نبرة الوضوح، ومعبراً بشكل لا يقبل اللبس عن رغبة عراقية مُلحة، بدخول الاستثمارات الأوربية لبلاده، وأكد خلال المؤتمر الصحافي الذي تطلعه التام للشراكة الحقيقية مع الشركات الألمانية المتخصصة، لاسيما عملاق صناعة الكهرباء (سيمينز).

وقال الكاظمي خلال التصريح الصحفي مع  المستشارة أنغيلا ميركل صباحا في العاصمة الألمانية برلين: “جئت لبرلين لأؤكد التزام العراق بعلاقات وثيقة ورغبته بشراكة مستدامة مع ألمانيا، وأيضا لأنقل التقدير الكبير الذي نكنه حكومة وشعباً للمساعدة الألمانية المتواصلة للعراق في مجال مواجهة الإرهاب، في إطار التحالف الدولي المناهض “لداعش”، وهذه التجربة كشفت لنا مدى الترابط بين أمن واستقرار العراق وبين الأمن الأوربي”.

وأبدى الكاظمي تطلع العراق إلى مواصلة التعاون الأمني والعسكري في مكافحة الإرهاب، وخصوصاً في مجال تدريب وبناء قدرات القوات الأمنية العراقية وضمن إطار حلف الناتو.

وأضاف: “هذه أوقات صعبة علينا جميعاً، بسبب ما خلقه وباء كوفيد-19 من تحديات صحية واقتصادية، وهو ما يدفعنا أكثر للتعاون، ونحن نتطلع للاستفادة من الدعم والخبرة الألمانية في هذه المجالات”.

وعبّر الكاظمي عن الشكر أيضا لأشكال الدعم الإنساني المختلفة وإعادة الأعمار التي قدمتها ألمانيا، وهنالك العديد من القضايا في هذا الصدد التي نسعى إلى التعاون بشأنها، مثل موضوع اللاجئين والنازحين، فضلاً عن إشكالية المقاتلين الأجانب من إرهابيي “داعش”.

ولفت الكاظمي إلى أن “هنالك العديد من الشراكات التجارية والاقتصادية بين العراق والشركات الألمانية، مثلاً نقترب من الإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خارطة الطريق التي تنفذها شركة سيمنز الألمانية في مجال تأهيل قطاع الكهرباء في العراق”.

وأكمل الكاظمي: “نحن مهتمون بمزيد من التعاون في مجال تطوير البنية التحتية في العراق، واليوم لدي – أنا وفريقي الوزاري- اجتماع مع اتحاد الشركات الألمانية لاستكشاف فرص التعاون الأخرى”.

وأختتم رئيس مجلس الوزراء العراقي، خلال المؤتمر الصحفي، كاشفاً عن تطلع حكومته إلى الاستفادة من الدعم الألماني في مجال ترسيخ المؤسسات الديمقراطية وتنظيم الانتخابات الحرة والنزيهة، حيث تعهدت حكومتي بإجراء انتخابات مبكرة في منتصف العام المقبل، ويهمنا ضمان تمتعها بأعلى مستويات الشفافية والنزاهة”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق