المقالات

ماذا يجري في البصرة

د. حيدر سلمان

‏عمل المتصارعون على جعل بغداد اولا والبصرة ثانيا، مسرحا لصراعاتهم بما لا يقبل الشك، حتى وجدنا كثير من شعارات التظاهرات اختلفت من تعديل الدستور والنظام الى عدم وضوح بالطلبات، ناهيك عن اختراق التظاهرات من مندسي الطرف الاخر عمدوا لتخريبها، فيما عمد الطرف المناقض الى نشر صور وادلة واهية عن علاقة السفارة بناشطين ذاهبين بذلك لتشريع استهدافهم.

برايكم اي سلطة ممكن تقاوم هذا التصارع، و كجواب على من يسال هل مخترق النظام واجهزته، وهل مخترقة التظاهرات،الجواب بالتاكيد نعم ومن كل الاطراف المتصارعة سواء من يدعم المعسكر الشرقي او من يدعم المعسكر الغربي وكلا الطرفين على حساب ومصلحة العراق، والمشكلة الاكبر، ان كلاهما يظن انه يخدم العراق، وهو خطا كبير على حساب نظامه، وقوته السياسية، وتاثيره الاقليمي.

بالتاكيد ما كتبته لن يجد له طريق في سوق المتصارعين، ولكنها امانة أؤديها، وممكن ان اكون بجانب اي منهم مع مقبولية ما نكتبه، لكن للاسف المهاجمين لنا ومتهمينا يعلمون جيدا انحيازهم على حساب بلدهم، مستفيدين من الجو العام للكراهية، ومحاولين الوصول الى اهداف سياسية لاتختلف كثيرا عن الذي يقومون بالاغتيالات الذين يقتلون اصواتا هامة بالمجتمع لاسكاتها فيما زارعي الكراهية يغتالون الفكر المجتمعي ككل.

برايكم كيف للعراق ان يفرض وجوده بين المتصارعين وبثوة ان ام يذهب لتعديل نظامه الى قوي بنظام رئاسي – برلماني، ناتج عن انتخابات ذات مصداقية عالية، ومخرجات تنتج عنه حكومة وليس حكومات ضعيفة، وسيادة منقوصة، وانتخابات ليست بذات مصداقية، وليس لها مخرجات على ارض الواقع؟؟؟

د. حيدر سلمان
20 اب 2020

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق