الاخبار

بالوثيقة .. الفصائل تعلق على زيارة الكاظمي وتلوح بالتصعيد

شبكة انباء العراق

اصدرت فصائل المقاومة بيانا رسميا بشأن زيارة رئيس الورزاء مصطفى الكاظمي الى الولايات المتحدة، وبحسب البيان فقد لوحت الفصائل بالتصعيد واستهداف كل المصالح الأمريكية في العراق

وفيما يلي النص الكامل لبيان فصائل المقاومة:

أولا: بعد ذهاب رئيس الوزراء الى أمريكا كنا ننتظر أن يكون كما وعد بأن يمثل العراق الأبي وشعبه الغيور لتحقيق السيادة ، لا أن يملى عليه من أحمق متفنن بسرقات الشعوب وإراقة الدماء ليعود بمشاريع بعضها تسويقية للإعلام والخداع وبعضها للنهب والسرقة والاستعمار والتوسع الجديد للهيمنة الأمريكية على مقدرات العراق.
ينبغي أن يقف أمام هؤلاء بحجم العراق الذي ذهب يمثله فيجعل على رأس أولوياته تنفيذ قرار الشعب العراقي الذي خرج بمظاهرات مليونية واتخذ قراره بأن وجود الاحتلال الأمريكي وخرابه ودماره وتمويله للإرهاب وصناعة الأزمات وخلق الفوضى ليعيث في اقتصاد العراق وأرضه فسادا وينهب خيراته يجب أن ينتهي ثم بعد ذلك قرر البرلمان والحكومة تنفيذ قرار الشعب وإخراج القوات المحتلة التي وجودها وخروقاتها خارج اتفاق الاطار الاستراتيجي بل هو تعدٍ سافر على سيادة وكرامة العراق.


ومع كل المآسي والويلات التي لحقتنا من قبل مافيات تجارة الحروب وسرقة خيرات الشعوب التي تحكم أمريكا وتسعى لأن تتحكم في العالم بالدم والكذب والخداع لتجعله كالقرية الصغيرة في يدهم المجذومة نتفاجأ من أن زيارة رئيس الوزراء لم تتضمن تنفيذ قرار اخراج القوات المحتلة الامريكية بشكل كامل ونعد ذلك التفافاً على سيادة العراق وكرامة شعبه والتفافاً على الدستور والقانون الذي يلزمه تنفيذ قرار مجلس النواب.
لذلك فإن عودة رئيس الوزراء من غير تحقيق قرار الشعب والبرلمان والحكومة وما قطعه من وعد على نفسه معنا ومع القوى العراقية بأن يكون رجل دولة بحجم العراق يدافع عن سيادة بلده وينهي الاحتلال الأمريكي فإن المقاومة العراقية الأبية التي خرجت من رحم العراق وتنتمي الى عشائره الاصيلة لها الحق القانوني والمشروع في حال لم يتفق على الانسحاب الكامل للمحتل بالانتقال من مرحلة العمل المقاوم التدريجي السابق ومنح الفرصة للحوار السياسي الى مرحلة التصعيد واستهداف كل المصالح الأمريكية وزلزلة الأرض تحت قواتهم المحتلة ولن تنجوا من استهداف نيراننا مهما تحصنت وابتعدت عن مدننا.
ثانياً: إن فصائل المقاومة العراقية تستنكر التطبيع الذي حصل وسنتعامل مع الأنظمة الخائنة للقضية الفلسطينية وللإسلام والعروبة بكونهم أدوات رخيصة للمحتل وامتدادا لغدته السرطانية وعملاء ينفذون أجندات رخيصة للاستعمار الصهيوني في المنطقة.
ثالثاً: لن تخرج عن دائرة استهدافنا الوفود الاسرائيلية التي ترددت على بغداد مؤخراً واجتمعت مع قيادات أمريكية وعراقية لتنسيق اداراتهم لملف الفوضى والتخريب في العراق وتوزيع المهام الإعلامية الخبيثة والميدانية بينهم وتجنيد بعض ضعاف النفوس وتدريبهم وتزويدهم بكواتم ومتفجرات لتوسيع دائرة الاغتيالات باستهداف أطراف متعددة وايجاد فتنة وفوضى وتفكيك نسيج المجتمع العراقي، لكن نطمئن شعبنا بأن مقاومتهم لهم بالمرصاد ولدينا كل تفاصيلهم ونرصد تحركاتهم ولن نسمح بجر البلد الى الفوضى والاقتتال الداخلي الذي يخطط له الصهيوني والأمريكي.
رابعاً: نهيب بمجتمعنا الواعي المثقف أن يحذر من الهيمنة الإعلامية والجيوش الالكترونية الكبيرة التي تستهدف قيمه وثقافته وتشوش الحقائق عليه لجعلنا نفكر كما يشاؤون كما صرح بوش سابقا حينما قال يجب أن ندير الشعوب الى درجة أن ذائقتهم حتى للطعام كما نريد، وهيهات أن يكون لهم ذلك على الرغم من أنهم يمتلكون أكبر ماكنة إعلامية في العالم ولديهم جيوش الكترونية كثيرة من الخونة والمرتزقة ولكننا لدينا الله سبحانه وتعالى ونراهن على وعي شعبنا الذي سيواجه حربهم النفسية ولن ينجر خلف صبيانهم الذين باعوا ضمائرهم وأقلامهم للمستعمر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق