المقالات

ماجلان عراقي بالباكيت

بقلم: كاظم فنجان الحمامي

سبق لي ان تناولت في كتابي (صفحات مينائية مضيئة في تاريخ العراق) حياة أكثر من ربان عراقي، اذكر منهم الكابتن خالد الاسدي، وعصام عمسو، وعمر السعدون، وستار الربيعي، ومحمود المهنا، ومضر سالم علوان، وعزيز السماوي، ومعظمهم من الرعيل الأول، لكنني فوجئت قبل بضعة ايام بظهور ربان ومهندس في نفس الوقت، يزعم انه خاض البحار والمحيطات، وترك بصماته في غضون اربع سنوات على اكثر من ١٠٠ ميناء في مشارق الارض ومغاربها.
وحتى لا يتهموننا بالتقسيط والشخصنة دعونا نطلق عليه رمز (القبطان والمهندس X)، ونحاول تحليل خط خدمته والتعرف على الموانئ التي زارها.
فإذا كانت معدلات مدة عمل الطواقم لا تزيد على سبعة اشهر لكل عام، وتحتاج كل ناقلة نفط عملاقة الى ٣٠ يوما لزيارة كل ميناء، فان طاقم الناقلة الواحدة يزورون ميناء واحد كل سبعة اشهر على اعتبار ان الناقلات تعمل في معظم رحلاتها على خطوط ثابتة، وهذا يقودنا الى استنتاج منطقي يقول ان القبطان (X) واصل عمله في عرض البحر على مدى سنوات وسنوات، والثعلب فات فات وبذيلو سبع لفات .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق