المقالات

مسارات إنسانية رسمتها سارة بنت البصرة

بقلم: كاظم فنجان الحمامي

سارة أو (الدكتورة سارة) زهرة سومرية من أزهار العراق تفتحت تحت ظلال أشجار الطيب والحناء في حدائق البحرين. ونشأت وترعرت حيث كانت ترسو سفن أجدادها على شواطئ (دلمون) المهيبة، وحيث وضعت أقدامها في المسار الصحيح.
تعالوا نتعرف عليها ونفاخر بها الدنيا، فقد تحدثت عنها الصحف والقنوات، واشادت بخطواتها في عالم النهوض والإبداع قبل ان نكتشف متأخرين أنها أصبحت نجمة متألقة من نجوم الخليج في فنون الجراحة العامة، وجراحة اورام الثدي، وترميم وتجميل الثدي.
انها الدكتورة (سارة مؤمن محمد فاضل الريفي) زميلة كلية الجراحين البريطانية (لندن)، وحاصلة على زمالة البورد العربي في الجراحه العامة.
افتتحت أول مصنع لها للمستلزمات الطبية بمنطقة (المحرق) في مملكة البحرين.
اطلقت عليه مصنع (المَسار)، وهو المصنع الوحيد في البحرين الذي يُنتج الكمامات الطبية وأغطية الرأس والجسم والكفوف والأقدام بالمواصفات العالمية.
ألف تحية لأبنتنا (سارة) ومليار ترليون تحية لوالدها المبدع الدكتور (مؤمن الريفي) الذي احسن تنشئتها لتزهر ثمارها فوق أديم المملكة التي لا تغيب عنها شمس الإبداع والعطاء.
نالت (سارة) ارفع الجوائز والأوسمة بكل جدارة واستحقاق، فكانت إنموذجا رائعا من نماذج التواصل الحضاري بين العاصمتين السومريتين العريقتين. (الأُبلّة) في البصرة الفيحاء، و(دلمون) في البحرين التي تتدفق حولها ينابيع (عذاري) بين بساتين النخيل وأشجار السدر والبمبر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق