الاخبار

المنافذ تخاطب امانة مجلس الوزراء لاستئناف التبادل التجاري بالشلامجة ومندلي

شبكة أنباء العراق

اعلنت هيئة المنافذ الحدودية المضي بإجراءاتها الرسمية لاستئناف التبادل التجاري في منفذي الشلامجة ومندلي الحدوديين.
وأكدت الهيئة في بيان لها وصل للمربد، أنها ماضية بإجراءاتها الرسمية لاستئناف التبادل التجاري الجزئي في منفذي الشلامجة ومندلي الحدوديين مع إيران أسوة بمنفذ زرباطية الحدودي في محافظة واسط.
واضاف البيان أن رئيس الهيئة عمر عدنان الوائلي خاطب الأمانة العامة لمجلس الوزراء للحصول على الموافقات الرسمية لاستئناف الحركة التجارية الجزئية في منفذ الشلامجة الحدودي في البصرة ومنفذ مندلي الحدودي في ديالى بعد أن قدمت المحافظتين طلباً رسميا بأعادة الافتتاح أمام الحركة التجارية.
جاء ذلك خلال زيارته لمنفذ زرباطية في محافظة واسط يرافقه اللواء الركن وليد حسين تعوبي قائد شرطة الكمارك للاطلاع على تفاصيل الإجراءات المتخذة من المنفذ لاستئناف التبادل التجاري بين العراق وإيران محققاً اجتماع مع الدوائر العاملة في المنفذ وجولة ميدانية موجهاً بضرورة الالتزام الكامل بالاجراءات الصحية وتوجيهات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية وتذليل كافة العقبات التي تعترض العمل.
وتابع الوائلي، “اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية لمكافحة جائحة كورونا المستجد بإجتماعها الحادي عشر وبقرارها الرقم 61 لعام 2020 وجهت من خلاله هيئة المنافذ الحدودية باتخاذ التدابير الصحية اللازمة بالتعاون المشترك مع دوائر الصحة في المحافظات المعنية بالمنافذ وضمان تعهد الاخيرة بتوفير كافة مستلزمات العمل الصحي الوقائي ومن ضمنها خضوع كافة البضائع الداخلة إلى إجراءات التعفير والتعقيم بما يضمن سلامة العاملين والبضائع من الإصابة بجائحة كورونا.
وبين رئيس هيئة المنافذ أن ضوابط التبادل التجاري هي ماتم الاتفاق عليه في اللجنة العليا للصحة الوطنية من إجراءات السلامة المشددة وكذلك تحديد نسبة الارساليات الداخلة وان العمل التجاري يكون بواقع يومين في الاسبوع مع اتخاذ كافة التدابير الصحية الوقائية اللازمة .
وأضاف ان هيئة المنافذ الحدودية عملت وتعمل من أجل تعظيم الموارد المالية للدولة والحفاظ على صحة المجتمع والمواطن وحمايتهم من هذا الوباء العالمي الخطير والاستئناف جاء لغرض إفساح المجال لدخول البضائع لرفد الأسواق المحلية بالبضائع الضرورية لضمان استقرار الاسعار وعدم صعودها وحتى لا تشكل عبئا يثقل كاهل المواطن، وقطع الطريق على ضعاف النفوس ممن يتاجرون بمضاربات السوق واحتكار البضائع ومنتهزي الأزمات، وكذلك إعادة العمل التجاري هو لغاية القضاء على البطالة وتشغيل الأيدي العاملة في المحافظات للعمل في المنافذ الحدودية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق