المقالات

كلا لوزير النفط حتى لو كان صديقي

بقلم: كاظم فنجان الحمامي

البرلماني كلمة ومسؤولية وموقف. والكلمة مبدأ وقناعة والتزام، فعلى الرغم من الاحترام المتبادل بيني وبين مدير عام نفط الجنوب (احسان عبد الجبار) قبل تسنمه حقيبة وزارة النقل، وقفت مع اخواني نواب البصرة، ولم اخذلهم عندما تلقوا توجيهات رئيس الوزراء باختيار مرشح من البصرة، ووقفت معهم عندما تقدموا بلائحة المرشحين الذين لم يكن (احسان) من بينهم، وكنت مساندا لموقفهم الرافض له عندما علموا انه هو المرشح الأوحد لوزارة النفط. فالتزمت في الذود عن موقفهم العام حتى الدقائق الأخيرة التي سبقت التصويت، لكنني تلقيت صدمة عنيفة عندما رأيت القوم يرفعون أيديهم للتعبير عن موافقتهم على (احسان) رغم ان اسمه كان في طليعة الاسماء التي استعرضها دولة رئيس الوزراء.
وما أن انتهى الوزراء الجدد من ترديد اليمين الدستورية حتى تقاطر بعض نواب البصرة لتقديم التهاني والتبريكات للأخ (احسان) الذي صار وزيرا الآن، رغم ان ترشيحه لم يأت عن طريقهم. فما كان مني الا ان أعلنت انسحابي من كروب نواب البصرة تضامنا مع نفسي، ودعماً لقناعاتي، وحرصا على موقفي، وصيانة لكلمتي.
فالكلمة موقف ومسؤولية ومبدأ والتزام.
ولا خير في ود امرءٍ متلونٍ إذًا الريح مالت مال حيث تميل.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق