الاخبارعربي ودولي

جهاز مكافحة الارهاب يوجه ضربة قاصمة لداعش بقتل والي العراق في دير الزور (تقرير)

أعلن العراق اليوم قتل والي بغداد في تنظيم داعش معتز الجبوري بضربة جوية في منطقة دير الزور السورية قرب الحدود العراقية وهو معاون زعيم التنظيم لشؤون الولايات ومسؤول التخطيط والتنسيق للعمليات الإرهابية الخارجية.
وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي في بيان الثلاثاء” قتل معتز الجبوري الذي يشغل منصب ما يسمى والي العراق ومعاون زعيم تنظيم داعش لشؤون الولايات بضربة جوية من قبل طيران التحالف الدولي في منطقة دير الزور السورية القريبة من الحدود العراقية.
وشدد الجهاز على استمراره “بملاحقة بقايا تنظيم داعش الإرهابي اينما وجدوا ولن نكل عن حصد رؤوسهم العفنة واحدا تلو الآخر، بعد أن وضع أبطالنا خططا استخبارية دقيقة واستخدام التقنيات الفنية الحديثة التي يمتاز بها عمل جهاز مكافحة الإرهاب الاستخباري”.
وأشار الجهاز إلى أنّه بعد المعلومات التي قدمها الجهاز والتي أدت إلى مقتل زعيم التنظيم السابق ابو بكر البغدادي وما قام به عناصره من جهد في متابعة واعتقال المرشح لخلافة البغدادي مؤخراً عبد الناصر قرداش “نعلن لشعبنا العظيم اليوم عن مقتل الإرهابي معتز نومان عبد نايف نجم الجبوري المكنى بحجي تيسير”.
وبين الجهاز أن “الإرهابي المقتول كان يشغل منصب ما يسمى والي العراق ومعاون زعيم تنظيم داعش الإرهابي لشؤون الولايات كافة، وهو مسؤول عن التخطيط والتنسيق للعمليات الإرهابية الخارجية”.
وقال الجهاز إنه قد استهدف الجبوري “بعد متابعة لفترة ليست بالقصيرة لتحركات هذا الإرهابي الخطير وتنقله الدائم داخل وخارج العراق، حيث تم استهدافه بضربة جوية من قبل طيران التحالف الدولي في منطقة دير الزور السورية وفق معلومات استخبارية دقيقة من قبل جهاز مكافحة الإرهاب”.
وأوضح جهاز مكافحة الإرهاب أن القتيل الجبوري لديه اكثر من جواز سفر وهوية للتنقل ولا يستخدم الهاتف النقال نهائيا خوفا من الملاحقة.
وكانت الولايات المتحدة قد اعلنت في وقت سابق عن مكافأة قيمتها 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن الجبوري إلى جانب قياديين اثنين آخرين بالتنظيم.

وإلى جانب الجبوري وضعت الخارجية الأميركية اسم أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى والذي يعرف ايضاً باسم حجي عبد الله هو أحد كبار قادة داعش وكان باحثا دينيا في تنظيم القاعدة بالعراق، وارتقى في صفوف التنظيم ليتولى دورا قياديا كبيرا في داعش.
وساعد حجي عبد الله بصفته واحداً من أكبر الأيدولوجيين في داعش على قيادة وتبرير اختطاف أفراد من الأقلية الدينية الأيزيدية وذبحهم في شمال غرب العراق ويعتقد أنه يشرف على بعض العمليات الإرهابية العالمية للجماعة.
وكانت القوات العراقية قد اعلنت في 21 من الشهر الحالي عن الاطاحة بأحد قادة داعش الذي كان مرشحاً لخلافة زعيم التنظيم القتيل أبو بكر البغدادي ويلقب البروفيسور.
وأعلن جهاز المخابرات العراقي الذي يترأسه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في بيان اعتقاله “الإرهابي المدعو عبد الناصر قرداش المرشح لخلافة المجرم المقبور أبو بكر البغدادي لخلافة عصابات داعش”.
ومن جانبها، قالت خلية الاعلام الامني التابعة للقوات المسلحة العراقية ان الاسم الكامل لقرداش هو طه عبد الرحيم عبد الله بكر الغساني المكنى حجي عبد الناصر قرداش من مواليد عام 1967 في قضاء تلعفر بمحافظة نينوى الشمالية ويسكن الموصل عاصمتها في حي مشيرفة.
واعتبرت مصادر عراقية اعتقال قرداش ضربة قوية لتنظيم داعش الذي تصاعدت عملياته المسلحة خلال الاشهر الاربع الاخيرة من العام الحالي ضد القوات الأمنية والمدنيين لاسيما في محافظات كركوك وديإلى وصلاح الدين في الشمال والغرب واحراقه لحقول القمح مستغلا انشغال البلاد بأزمتي جائحة كورونا والوضع الاقتصادي.
وكان تنظيم داعش قد اعترف في اكتوبر 2019 بمقتل البغدادي ونائبه أبو الحسن المهاجر وذلك في تسجيل صوتي على لسان المتحدث الجديد باسم التنظيم أبو حمزة القرشي في رسالة صوتية نشرها الجناح الإعلامي للتنظيم.
وأطلق الجيش العراقي، يوم الاثنين، عملية عسكرية واسعة لملاحقة عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي، في الصحراء الغربية لمحافظة الأنبار (غربي العراق)، ضمن خطته لتطهير المنطقة من خلايا التنظيم وفقاً للتطورات الميدانية الجديدة.
وتأتي العملية بعد تصعيد واضح لمسلحي تنظيم “داعش”، حيث نفذ خلال الأسابيع الماضية سلسلة من الاعتداءات الإرهابية في محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين والأنبار، شمالي وغربي البلاد، راح ضحيتها عشرات الضحايا والمصابين من أفراد الأمن و”الحشد الشعبي”، والمدنيين.  
ووفقاً للمتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي، فإنه تم إطلاق عملية عسكرية بقيادة عمليات الأنبار تصل إلى منفذ الوليد الحدودي مع سورية وإلى مناطق أخرى، ضمن سلسلة العمليات الاستباقية التي تنفذها قيادة العمليات المشتركة، مؤكداً، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن “عناصر داعش المختبئين في أماكن آمنة بالنسبة لهم، تطاردهم حالياً القوات الأمنية، وليس أمامهم إلا الاستسلام أو القتل”.
وأضاف أن “المعلومات الاستخبارية الدقيقة التي حصلت عليها القوات الأمنية، وعلى رأسها جهاز المخابرات، والتي أسفرت عن القبض على قادة في داعش، لها أهمية كبيرة بتنفيذ العمليات العسكرية الحالية”، مشيراً الى أن “عملية أسود الجزيرة، التي تم تنفيذها ضمن محور محافظة صلاح الدين أمس، حققت أهدافها، وتم قتل عدد كبير من عناصر داعش وتدمير مضافات له”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق