الاخبار

الكاظمي: لدينا تحديات ونعمل على إنقاذ الوضع الاقتصادي

أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أمس الخميس، أن بغداد أحبطت عملية إرهابية كشف عنها أهم قادة تنظيم «داعش»، وهو عبد الناصر قرداش، الذي تم اعتقاله مؤخراً، فيما أعلن تحالف «الفتح»، دعمه لحكومة الكاظمي لتجاوز الأزمات السياسية والاقتصادية والصحية، ورجح النائب عن ائتلاف «المناطق المحررة» عبد الخالق العزاوي، تمرير الوزارات السبع المتبقية من حكومة الكاظمي في جلسة للبرلمان يتم تحديدها بعد عطلة عيد الفطر.

وأكد الكاظمي، خلال ترؤسه أمس الاجتماع الأول للهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات، أن «الوقت للعمل ومواجهة التحديات الصعبة وليس وقت كلام، وهذه الحكومة هي رد فعل لحراك شعبي وتواجه تحديات خطيرة ولديها أهداف واضحة ومحددة». وعن أهداف الحكومة الحالية، أكد الكاظمي أن للحكومة مجموعة أهداف، في مقدمتها إنقاذ الوضع الاقتصادي الذي لم يشهد له العراق مثيلاً في تاريخه، مضيفاً: «نحاول إيجاد حلول صعبة لا تنعكس على المواطنين». وكذلك من أهداف الحكومة، بحسب الكاظمي، مواجهة الوضع الأمني وتزايد نشاط «داعش»، مضيفاً: «أحبطنا غزوة إرهابية كشفت عنها تصريحات القيادي الذي ألقينا عليه القبض مؤخراً». والهدف الآخر هو الوصول إلى انتخابات مبكرة نزيهة عادلة، إلى جانب مواجهة التحدي الصحي وجائحة كورونا. ودعا الكاظمي المحافظين إلى «العمل المشترك لمواجهة التحديات وتركيز الجهود على قطاعي الكهرباء والمياه والاستثمارات المجدية». وتابع: «إننا مع منح الصلاحيات للمحافظات واستخدام الصلاحيات للمنافسة المشروعة في تقديم الخدمات للمحافظات التي عانت كثيراً جداً الإهمال». ودعا رئيس مجلس الوزراء إلى بناء الثقة بين المتظاهرين والمحافظين والمسؤولين وإزالة أي توتر في سبيل تحقيق المطالب المشروعة للمتظاهرين.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم تحالف «الفتح» النائب أحمد الأسدي، إن «التحالف يدعم حكومة الكاظمي وهو متفائل بالتشكيلة الوزارية». وأضاف أن «المهمة الأساسية للحكومة الآن هي النجاح في معالجة الأزمة الاقتصادية والصحية خصوصاً في ظل جائحة كورونا، فضلاً عن الاستعداد لإجراء انتخابات نزيهة وعادلة».

إلى ذلك، قال النائب عن ائتلاف «المناطق المحررة» عبد الخالق العزاوي، إن «أغلب الوزراء الذين تم تمريرهم في حكومة الكاظمي، كانت من الأسماء المستقلة وذات الخبرة والكفاءة في مجال عملها ومن داخل المؤسسات الحكومية»، مبيناً أن «التدخل من القوى السياسية في قضية الترشيحات كانت محصورة في إبداء الرأي في بعض الأسماء المطروحة، لكن الأغلبية كانت من اختيار الكاظمي». وأضاف أن «الأمر شبه محسوم في قضية الوزارات السبع المتبقية، باستثناء حقيبة وزارة النفط التي ترك الترشيح فيها لممثلي محافظة البصرة»، لافتاً إلى أن «الحوارات مستمرة لحسم جميع الأسماء خلال الفترة القريبة المقبلة، بغية تحديد جلسة للتصويت عليها جميعاً بعد عطلة عيد الفطر المبارك». وتابع، «نعتقد أن الوزارات المتبقية ستمضي خلال جلسة التصويت عليها، على اعتبار أن هناك اتفاقاً على دعم حكومة الكاظمي، للعبور إلى بر الأمان».

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق