الاخبارالمقالات

اللامي خارج اسوار النقابة ..

بقلم : جمال الطالقاني …

التنافس الانتخابي على عرش نقابة الصحفيين هذه المرة أراه مختلفا واتمنى ان تكون قرأتي مطابقة للواقع إذ اشعر بوجود نية حقيقية للتغيير في مجلس النقابة ولجانها بعد تقادم السنين على بعض الاسماء الصدئة والمتآكلة وهو أمر حسن في حال تحققه.
كمتابع للأحداث والتطورات الخاصة بمشهد الاسرة الصحفية أقول وبمرارة ودون مجاملة او تزّلف: كل من عمل بمعية مؤيد اللامي وتحت أمرته لم يستطع ان يتقمص جزء من شخصيته وحضوره، فاللامي بقى منفردا رغم اختلافي مع بعض اطروحاته واختياراته والمستقبل القريب ونزولا عند رغبة القانون والنظام الداخلي سيكون خاليا من هذا الاسم واختيار البديل الناجع يتطلب اختيار كتيبة منسجمة.
من هنا اصبح حريا على اي كتيبة تفوز بالانتخابات ان تتهيئ لأصعب الظروف واعتاها فمجلس النقابة الان ولجانها اجمع، وهذه حقيقة، مطابقة للمثل الشعبي الشهير “نايم ورجلي بالشمس” واللامي متكفل بصغيرها وكبيرها.
ما أردت قوله، انه وبرغم المسؤوليات الملقاة على عاتق مجلس النقابة ولجانها الا انها غير مسؤولة مسؤولية كاملة وتامة عن اي مفصل من مفاصل التنظيم الصحفي وبالكاد يعمل بعض الاعضاء على مصالحه الخاصة والجميع معتمد اعتمادا كليا على شخص النقيب.
الانتخابات المزمع اجراؤها في 15\4 هي اهم انتخابات في تاريخ نقابة الصحفيين العراقيين، كونها الأخيرة لكتيبة اللامي الذي قدم منجزا مهما سيكون التنافس عليه او الاقتراب منه صعب جدا بالنسبة للنقيب الذي سيأتي بعده.
وحتى لا انسى، يجب التأكيد وتوخي الدقة واستخدام العقل وليس العاطفة في اختيار الممثل الحقيقي وارجوكم الابتعاد عن المجاملة وعن المحاباة والتزّلف لأي جهة مهما كانت، والتفكير الجدي والصحيح لما بعد هذه الانتخابات، فإن كان مؤيد حاضرا اليوم والجميع من موظفين واعضاء مجلس ولجان يختبئون خلف قوته وعلاقاته فغدا سيزال هذا الجدار وتكشّف العورات وتظهر النطيحة والمتردية وما القي من شاهق واضحة جلية تعصف بمستقبلنا الصحفي ذات اليمين وذات الشمال.
وللحديث بقية …

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق