الاخبارالمقالات

خلايا الفحوصات المينائية

بقلم .. كاظم فنجان الحمامي ..

تكلمنا يوم أمس عن معسكرات الموانئ العراقية، وسنتكلم اليوم عن تعدد الجهات المتخصصة في الفحص والتفتيش والكشف والمعاينة المنتشرة في موانئنا، ولكن دعونا أولاً ان نتعرف على الصيغة المعمول بها في موانئ العالم. وهي الصيغة التي اقرتها منظمة الجمارك العالمية (WCO) عام 2011 بكتاب مؤلف من 84 صفحة، يحمل عنوان (دليل قياس الزمن اللازم لتخليص البضاعة)، والذي يمكنكم الحصول عليه، وتحميله مجاناً بمجرد البحث عنه في الانترنت، ونرفق لكم صورة الغلاف.
فالعالم من حولنا يحث الخطى نحو اختزال الإجراءات المينائية وتسهيلها، بينما تسعى الوزارات العراقية نحو تعزيز قوة دكاكينها داخل الموانئ، ونحو تعقيد الإجراءات وتكثيفها بصرف النظر عن الزمن المهدور.
ولسنا مغالين إذا قلنا: حتى وزارة الإسكان تدخلت في الشؤون المينائية، وصارت لها موازينها بذريعة الحرص على قياس أوزان الشاحنات مقابل مبالغ يدفعها السائق صاغراً.
والانكى من ذلك هو التداخل المزعج بين تلك الدكاكين، وتهافتها نحو تعطيل البضائع المستوردة وتأخيرها بذريعة التركيز في تنفيذ مهمات الفحص والكشف والتدقيق والرقابة والرصد والمعاينة.
وبإمكان اي مشكك بكلامنا زيارة موانئ دول الجوار لكي يرى بأم عينه نظام النافذ الالكترونية والواحدة، ولكي يرى مختبرات (الكوميبصل) التي توحدت فيها الإجراءات في قسم مركزي تشرف عليه هيئة الكمارك، ومن دون التمرد على سلطة الموانئ والخروج عن طاعتها. . . .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق