المقالات

سيف العدالة في كيس الزبالة!

بقلم الكاتب .. حسن جمعة

مع احتمال مصداقية بعض الاطراف وهذا مجرد احتمال ولكن المواطن لم يلمس اي شيء في مضمار الركض المستمر خلف اكذوبة وجود اي سياسي عراقي حقيقي يضطلع بمسؤوليته التي لبس عباءتها متسترا يواري غباءه في المقاعد الدراسية فوجد في السياسة ملاذا لطرح الأكاذيب والاستفادة من عقود مزورة ومشاريع وهمية وقضايا فساد يتخم بها جيبه يتساءل المواطن العراقي عن حقيقة وجود سيف للعدالة من عدمه ؟ فلا وجود لأي بارقة أمل لخروج العراق من المستنقع الذي قذف فيه فقد كره العراقيون اي كلمة تبدأ بحرف السين أمثال ( سوف ) و( سياسي) فهما مثالان صارخان للكذب والفساد .يقول الحكماء : اذا لم تستح فافعل ما شئت، وهذا القول ينطبق تماما على وضعنا الحالي الذي لا نحسد عليه ميزانية عنوانها الوهم والسرقة.. سياسيون فاشلون عملاء وخونة وابتزاز واقتصاد منهار وضحك على الذقون.. تقطير رواتب الموظفين والمتقاعدين.. رشاوى وتزوير واحتكار للسلطة..الاقليم الذي اصبح غولا وافعى ومصاص دماء ..جنوب منكوب ووسط محترق.. غرب ينظر بريبة ويستعد للانقضاض بساسة (ربع ردن).. هل نبحث في الاساطير ونخرج المارد من القمقم ؟ هل نقتل انفسنا لترتاح الطبقة السياسية ؟ لقد القي سيف العدالة في الزبالة لكنه لم يصدأ فالعراقيون الاصلاء لا يعرفون النوم على الضيم على الرغم من تأجيل الانتخابات الا ان المتغيرات السياسية ستشهد تحولا كبيرا وخطرا وسينقلب الامر على الخونة والعملاء وشراذم الاحتلال ولا ينفع استخدام لغة الطائفية والاستقطابات المبنية على الوهم والكذب وسيخرج السيف يوما وسيكون الخاسر الوحيد هو من ادعى السياسة ومن ارتكب آثاما بحجم عذابات الوطن الجريح.. حكومة البعث ومن كان على راس السلطة ارتكبوا جرائم يندى لها جبين الانسانية ومن جاء الى العراق اغوته لعبة السلطة فراح يعبث ويفسد ويطغى فنهاية الدكتاتور لم تكتب له وحده بل أمثاله ومن لبس لبوسه الكثير الكثير .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
FacebookTwitterYoutube
إغلاق